افادت مصادر اعلامية اسرائيلية عن استشهاد منفذ عملية الطعن في مدينة نابلس بعد محاصرته من طرف قوات الاحتلال حيث حاول طعن قائد القوة التي جاءت لاعتقاله
وطاردت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينيا قالت انه نفذ عملية طعن في مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة ، وقالت مصادر ان الاحتلال استخدم مروحيات ومسيرات في عملية المطاردة واغلقت بوابات بلدات وقرى جنوب نابلس في أعقاب العملية مع انتشار للمستوطنين على الشارع الواصل بين زعترة ومدخل عقربا..
وفي الصورة المرفقة ، هيئة البث تدعي أن هذه هي السكين التي استخدمت في ما وصفته بعملية الطعن
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: قال ان قواته بدأت بمطاردة منفذ عملية الطعن، وافادت بـ : أقدم مهاجم مسلح بسكين على طعن مواطن إسرائيلي وفرّ من المكان. ودفعت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي إلى المنطقة وبدأت عملية مطاردة بحثًا عنه. كما فرض الجيش الإسرائيلي طوقًا على القرى الواقعة في المنطقة
التفاصيل الأولية لعملية الطعن الاولى وفق اذاعة جيش الاحتلال تقول:
وصل مشتبه به فلسطيني بسيارة إلى مزرعة إسرائيلية قرب قرية أوصرين (في الضفة الغربية، غير بعيد عن قصرة). ترجل المشتبه به من سيارته وطعن إسرائيليًا عدة مرات، ثم فرّ بسيارته.
ولم تتضح فيما اذا نفق المستوطن الاسرائيلي بعد اصابته الخطيرة الا ان مسؤولي الاحتلال توعدو بالانتقام من الفلسطينيين حيث اعتبر وزير الدفاع يسرائيل كاتس ان العملية هي “هي مواجهة قوية في وجه “الإرهاب” الفلسطيني، وتطوير وتعزيز الاستيطان اليهودي، والحفاظ على الاستقرار الأمني هي السياسة الاسرائيلية للحفاظ على الامن”