جاري التحميل...

ما يحدث لجسمك عند تناول الفاصوليا بانتظام

السياسي -متابعات

تُعد الفاصوليا من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، إذ توفر مزيجًا من الألياف والبروتين النباتي والفيتامينات والمعادن، ما يجعل إدراجها بانتظام في النظام الغذائي خيارًا مفيدًا لصحة القلب والجهاز الهضمي، إلى جانب دورها في تنظيم مستويات السكر في الدم.

تعزز صحة القلب
يسهم تناول الفاصوليا بانتظام في دعم صحة القلب، خاصة أنها منخفضة الدهون المشبعة مقارنة ببعض مصادر البروتين، مثل اللحوم الحمراء. كما قد تساعد الألياف والبوتاسيوم ومركبات نباتية مثل “السابونين” في خفض مستويات الكوليسترول الضار والحد من العوامل المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

 

تحسن صحة الجهاز الهضمي
وبحسب موقع “هيلث”، تحتوي الفاصوليا على نسبة مرتفعة من الألياف التي تساعد على الوقاية من الإمساك وتنظيم حركة الأمعاء. كما تضم “النشا المقاوم”، الذي يصل إلى القولون ويتخمر هناك، ما يدعم نمو البكتيريا النافعة ويسهم في تعزيز صحة الأمعاء.

تساعد في ضبط سكر الدم
يسهم البروتين والألياف والنشا المقاوم في إبطاء امتصاص السكر، ما يساعد على استقرار مستوياته في الدم. كما تتميز الفاصوليا بانخفاض مؤشرها الجلايسيمي، وتوفر المغنيسيوم الذي يؤدي دورًا مهمًا في تنظيم سكر الدم.

تدعم مستويات الحديد
توفر الفاصوليا الحديد، ما يجعلها خيارًا مهمًا خصوصًا لمن يعتمدون على مصادر البروتين النباتية. ويساعد الحديد الجسم على إنتاج الهيموغلوبين المسؤول عن نقل الأكسجين إلى مختلف أجزائه.

ماذا عن الآثار الجانبية؟
قد تسبب الفاصوليا الانتفاخ والغازات لدى بعض الأشخاص، خصوصًا المصابين بمتلازمة القولون العصبي، بسبب احتوائها على مركبات “فودماب” والألياف. ويمكن أن يساعد نقعها أو سلقها وتصفيتها، وكذلك شطف الفاصوليا المعلبة، في تقليل بعض هذه المركبات. وفي حال استمرار الانزعاج، يُنصح بتقليل الكمية واستشارة مختص.