تلقى رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي المتهم بجرائم حرب في المحاكم الدولية ، والفساد في محاكم الكيان صفعتين كبيرتين يوم الثلاثاء في اعقاب الكشف عن معرفته بما سيحدث في السابع من اكتوبر ، وبيان 12 دولة اوربية بفرض عقوبات على منتجات المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة
صفعة اماراتية لنتنياهو
وفيما استجدى بنيامين نتنياهو دولة الامارات العربية المتحدة لاصدار بيان او الاعلان رسميا ونفي ما تداولته التسريبات الاعلامية العبرية صباح الثلاثاء بشأن ابلاغ الرئيس الاماراتي محمد بن زايد بشكل مسبق بكارثة السابع من اكتوبر حيث تجاهلها نتنياهو، فقد اصدرت ابو ظبي بيانا باسم الخارجية الاماراتية قالت فيه انها لاتعلق على مانشر في وسائل الاعلام بشان محادثات بين قادة الحكومات
مشيرة الى انها تتبادل معلومات استخبارية مع اسرائيل منذ توقيع معاهدة السلام الابراهيمية قبل 5 سنوات في اشارة ضمنية لتأكيدها بمعرفة نتنياهو بالكارثة قبل وقوعها حيث لم يقم باجراءات لمنعها

صفعة اوربية لمستوطنات الاحتلال
الصفعة الثانية تلقتها حكومة اسرائيل ونتنياهو على وجه الخصوص باصدار 12 دولة اوربية اتهام لتل ابيب بتقويض حل الدولتين من خلال تشجيع الاستيطان في الضفة الغربية ، وفرض عقوبات على منتجات المستوطنات
وسبق ذلك اعلان بريطاني صريح بـ “إعادة ضبط” السياسة تجاه إسرائيل” وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند عن عقوبات اقتصادية جديدة تستهدف المستوطنات. وقال: “يقوم إرهابيون يهود بعمليات تطهير عرقي في الضفة الغربية، بينما تغض الحكومة الإسرائيلية الطرف عن ذلك”. كما أعلنت 11 دولة غربية أخرى عن خطط لفرض عقوبات، مؤكدة أنه “يجب على إسرائيل التوقف فوراً”.