السياسي – حثّت تايلاند إسرائيل على ضمان احترام مواطنيها للقوانين والعادات المحلية، بعد سلسلة من الحوادث التي تورط فيها زوار إسرائيليون، وأثارت توترات في عدد من الوجهات السياحية الشهيرة.
وقال وزير الخارجية التايلاندي سيهاساك فوانغكيكيو إنه أجرى “نقاشاً صريحاً” مع السفيرة الإسرائيلية ألونا فيشر-كام بشأن مخاوف تتعلق ببعض المواطنين الإسرائيليين، من بينها رجال أعمال يُشتبه في استخدامهم مواطنين تايلانديين للتحايل على القيود المفروضة على الملكية الأجنبية، وسياح تسببوا في احتكاكات مع المجتمعات المحلية في كوه فانغان، وكوه ساموي، وفوكيت.
وقال سيهاساك: “تايلاند دولة ترحب بالسياح، لكن هذا لا يعني أن بإمكان السياح، أياً كانت جنسياتهم، فعل ما يريدون”.
وأضاف أن على الزوار “احترام التقاليد، والثقافة التايلاندية، وأنماط الحياة المحلية”.
وأكد الوزير أن القوانين التايلاندية ستُطبق على جميع الأجانب بغض النظر عن جنسياتهم، مشيراً إلى أن السفيرة الإسرائيلية أقرت بالمخاوف، ووافقت على تكثيف الجهود لتوعية السياح الإسرائيليين بالسلوك المناسب في تايلاند.
ويأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع أعداد السياح الإسرائيليين في تايلاند. فقد زار أكثر من 277 ألف إسرائيلي البلاد، خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، بزيادة نحو 7% مقارنة بالفترة نفسها من 2025. كما ارتفع عددهم العام الماضي بنحو 46% إلى 410,125 زائراً.
وفي الوقت نفسه، تشدد تايلاند قواعدها الخاصة بالأجانب، إذ ستخفض، اعتباراً من 15 سبتمبر، مدة الإقامة بدون تأشيرة للسياح من معظم الدول المؤهلة إلى 30 يوماً، كما بدأت تطبيق قواعد جديدة لترحيل الأجانب الذين يشكلون تهديداً للنظام العام، أو يخالفون القوانين المحلية.