السياسي -متابعات
كشف القصر الملكي النرويجي،تفاصيل عن تابوت الملك هارالد الخامس الذي توفّي في 28 أغسطس/آب، الذي يرقد في نعش مصنوع من صخرة على شكل سفينة قادرة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون.
وأقيمت مراسم جنازة العاهل النرويجي، الذي فارق الحياة عن 89 عامًا، في 9 سبتمبر/أيلول الجاري في أوسلو، لكن لم ترشح أيّ معلومات عن مثواه الأخير.
وصنع التابوت المقسّم إلى قسمين والموضوع في الضريح الملكي في قلعة أكرشوس من معدن الأوليفين (الزبرجد الزيتوني)، وهي صخرة زيتونية اللون تعود إلى نحو 400 مليون سنة من غربي النرويج، بحسب بيان للقصر الملكي، أوردته وكالة “فرانس برس”.
وأشار البيان إلى أن “حجر الأوليفين الزيتوني قادر على امتصاص وتثبيت ثاني أكسيد الكربون، وهي ميزة لجأ إليها مصمّمو التابوت كرمز إلى حرص الملك هارالد والملكة صونيا على الطبيعة والأجيال المقبلة”.
ويتّخذ التابوت الزيتوني اللون شكل سفينة قاعها مستدير، ما يرمز إلى شغف هارالد بالبحر والمعالم القديمة، لا سيّما تلك التابعة لحقبة الفايكينغ.
وكان الملك هارالد قد قال مازحًا بشأن تابوته خلال تصميمه: “آمل أن يكون مريحًا.. لأن الإقامة ستدوم بعض الوقت”.
وقد وضع النعش الذي بلغت كلفته 20 مليون كرونة نرويجية إلى جانب تابوت الملك هاكون السابع، جدّ هارالد ومؤسس السلالة الملكية الحالية، وزوجته مود، العائد لوالده الملك أولاف الخامس ووالدته مارتا.