جاري التحميل...

قناة فرنسية تعتذر عن فيديو يُظهر هجوماً نووياً على تل أبيب

السياسي – قدمت قناة التلفزة الفرنسية «RMC Découverte» اعتذاراً بعدما نشرت فيلماً وثائقياً عن مستقبل الأسلحة الفرنسية، يحاكي بطريقة ثلاثية الأبعاد في إحدى دقائقه هجوماً نووياً مستقبلياً يستهدف مدينة تل أبيب الإسرائيلية.
وحُذف الفيلم الذي عُرض في الأول من الشهر الجاري، من جميع منصات القناة الفرنسية، التي اضطرت لتقديم اعتذار علناً لكل متابعيها عبر جميع المنصات في شبكات التواصل الاجتماعي في الثامن عشر من الشهر ذاته، فيما تم الإعلان عن إلغاء العروض المرتقبة للفيلم.

ويُظهر أحد المشاهد رسومات حاسوبية تُظهر طائرة رافال F5، تُطلق صاروخاً على مدينة ساحلية، ثم تظهر سحابة نووية فوقها بعد قصفها بصاروخ ASN4G النووي الفرط صوتي قيد التطوير، وتبين لاحقاً أن المدينة نموذج ثلاثي الأبعاد لتل أبيب.

وتناول الفيديو الجيل الآتي من أنظمة الأسلحة الفرنسية المتطورة. كما ذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية.

والصاروخ، الذي يفترض أن يكون أقوى من قنبلة هيروشيما من 10 إلى 20 مرة، وأن يصل مداه إلى أكثر من 1000 كيلومتر، لم يُصنع بعد عملياً.

ووفقاً لتقرير على موقع «Brussels Signal» الإلكتروني، كُلّفت هيئة المشتريات الفرنسية (DGA) بتطويره في أوائل يونيو (حزيران) بهدف وضعه في الخدمة بدءا من عام 2035 تقريباً، ولتوضيح قدرات السلاح.

وبينت القناة أن الفيديو تم شراؤه من أرشيف صور احترافي خارجي، ومصنَّف بملصق خاطئ، فيما عبَّر مخرجه أليكس غاري، عن صدمته من ذلك. مشيراً إلى أن الأرشيف لم يذكر أن الرسوميات تمثل مدينة حقيقية أو موقعاً في إسرائيل، ولو كان يعلم ذلك لما استخدمت تلك اللقطات.

وحسب صحيفة «ليبراسيون»، كشفت الباحثة الفرنسية هيلويز باييه، المتخصصة في الشؤون النووية بالمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، عن أن المدينة التي ظهرت في المحاكاة لم تكن مدينة خيالية، بل تل أبيب، ولفتت انتباه القناة إلى ذلك. ويبدو أن شركة إنتاج مستقلة مملوكة ليهود، شاركت في إنتاج الفيلم، قد استعارت فيديو الانفجار من لعبة فيديو، على ما يبدو عن غير قصد.

وقُدم الاعتذار بعد نحو 17 يوماً من البث الأصلي، الذي شاهده نحو 241 ألف مشاهد وفقاً لبيانات نُشرت في فرنسا.