جاري التحميل...

رغم تصريح مورينيو..عوامل ترعب ريال مدريد من برشلونة

السياسي -متابعات

رغم تأكيد جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عدم اهتمامه بما يقدمه منافسه الأزلي برشلونة، فإن بداية الفريق الكتالوني هذا الموسم تفرض نفسها بقوة على حسابات النادي الملكي، بعدما حقق 7 انتصارات متتالية في الدوري الإسباني، إلى جانب فوزه في مباراته بدوري أبطال أوروبا.

وقال مورينيو قبل مواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية: “تاريخيًا وثقافيًا، لا يمكن لريال مدريد أن يقارن نفسه بأي أحد، ولهذا السبب لا أقارن نفسي بأي فريق. أتحدث عنا، ولا مشكلة لدي في ذلك، كما أتحدث عن مشاكلنا وما يجب تحسينه”.

 

لكن بعيدًا عن تصريحات المدرب البرتغالي، يقدم برشلونة حتى الآن نسخة قوية للغاية، تجمع بين النتائج والأداء والقوة الهجومية، وتفرض على ريال مدريد الحذر من عدة عوامل، أبرزها:

1- مستوى مرتفع وتركيز لا يتراجع

لا يكتفي برشلونة بتحقيق الانتصارات، وإنما يقدم في معظم مبارياته مستويات قوية على أرض الملعب، في ظل منظومة تجمع بين الاستحواذ واللعب المباشر والضغط المستمر للوصول إلى مرمى المنافس.

كما أصبح الفريق أكثر قدرة على التعامل مع التأخر في النتيجة، مع تحسن واضح في التركيز وتقليل الأخطاء الدفاعية، بالتزامن مع تطور أداء خط الوسط الذي بات أكثر تماسكًا وإبداعًا في صناعة اللعب.

وهذه المعطيات تجعل مواجهة برشلونة أكثر صعوبة، خاصة أن الفريق لا يفقد تركيزه بسهولة حتى عندما تتغير ظروف المباراة.

 

2- هجوم ناري يصعب إيقافه

يمتلك برشلونة واحدة من أقوى المنظومات الهجومية في بداية الموسم، بعدما سجل 31 هدفًا في الدوري الإسباني، إلى جانب 5 أهداف في دوري أبطال أوروبا، ليصل إجمالي حصيلته إلى 36 هدفًا خلال 8 مباريات، بمعدل 4.5 هدف في المباراة الواحدة.

ويتصدر برشلونة جدول الليغا، كما يتصدر البرازيلي رافينيا قائمة هدافي المسابقة، بينما يحتل لامين يامال المركز الثاني؛ ما يعكس تنوع مصادر الخطورة داخل الفريق وقدرته على التسجيل بأكثر من طريقة.

ولا يقتصر الأمر على الأرقام؛ إذ يمنح الثنائي الهجومي برشلونة قدرة كبيرة على اختراق دفاعات المنافسين وصناعة الفارق في المباريات المفتوحة والمغلقة على حد سواء.

 

3- دكة بدلاء تمنح فليك حلولًا إضافية

يمتلك الألماني هانزي فليك مجموعة قوية من البدلاء؛ ما يمنحه مرونة كبيرة خلال المباريات وقدرة على تغيير شكل الفريق دون انخفاض واضح في الجودة.

وتضم دكة برشلونة أسماء قادرة على صناعة الفارق، مثل غابرييل خيسوس وكريم أديمي وداني أولمو وغافي، إلى جانب غول كوندي.

 

وتمنح هذه الخيارات المدرب الألماني القدرة على تجديد الطاقة الهجومية خلال المباريات، أو تغيير أسلوب اللعب وفقًا لمجريات اللقاء، وهو ما يمثل مصدر إزعاج إضافيًا لأي منافس.