يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتوجه إلى الولايات المتحدة في زيارة قصيرة لإلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تكتسب هذه الجولة أهمية كبرى لتزامنها مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية مما يجعل رسائلها موجهة بشكل أساسي لمخاطبة الجمهور الداخلي وكسب تأييده.
وأوضحت صحيفة “هآرتس” العبرية، الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، أن جدول الزيارة يقتصر على لقاءات جانبية محدودة وسط غياب مواعيد مؤكدة للقاء كبار المسؤولين الأمريكيين، إذ تقرر أن تهبط طائرة رئيس الحكومة في مطار بديل لتفادي الاحتجاجات والتعقيدات الأمنية المتوقعة فور وصوله لنيويورك.
رسائل الحرب والسياسة في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة
يعتزم رئيس الحكومة التركيز في خطابه المسائي على استعراض ما يعتبره إنجازات عسكرية كبرى حققتها إسرائيل مؤخرا تحت شعار تغيير الشرق الأوسط، حيث سيسلط الضوء على عمليات اغتيال قادة بارزين في الفصائل والتنظيمات المختلفة لإثبات قوة الردع أمام المجتمع الدولي.
وتتزامن هذه التحركات الدبلوماسية مع انخفاض ملحوظ في معدلات التأييد الشعبي لإسرائيل داخل الأوساط الأمريكية وفقا لأحدث استطلاعات الرأي، مما دفع عضو الكونجرس الديمقراطي براد شيرمان للتحذير من تداعيات هذا التراجع المستمر على صورة إسرائيل في الساحة الدولية وعلاقاتها الاستراتيجية.
وتترقب الأوساط السياسية ارتدادات هذه الزيارة المعقدة التي تترافق مع دعوات سابقة لمسؤولين محليين بالاعتقال على خلفية قرارات المحكمة الجنائية، في حين يسعى نتنياهو لتجاوز هذه العقبات الدبلوماسية والاحتجاجات المتصاعدة لتعزيز موقفه الداخلي قبل العودة السريعة للاستعداد للمعركة الانتخابية.
المصدر: وكالات