جاري التحميل...

بفارق 10 ساعات.. السرطان ينهي حياة أم وابنتها في البرازيل

السياسي -متابعات

شهدت مدينة موجي غواسو بولاية ساو باولو البرازيلية فاجعة إنسانية مؤلمة، إثر وفاة أم وابنتها بمرض السرطان في مرحلته النهائية بفارق زمني لا يتجاوز 10 ساعات، لتتركا الأب وحده بعد فقدان عائلته بالكامل.

وتوفيت الابنة سيبيلي مارتشيس في تمام الساعة الرابعة عصرًا يوم 24 سبتمبر/أيلول الجاري، نتيجة إصابتها بمرض سرطان نادر، فيما كانت والدتها ماريا إليزابيتي نوغيرا ترقد تحت تأثير التخدير في مستشفى آخر بالمدينة ذاتها، جراء إصابتها بسرطان البنكرياس، لتلحق بها وتتوفى في صبيحة اليوم التالي بعد نحو 10 ساعات من رحيل ابنتها.

 

وصية متبادلة
وأوضح روويلسون ليأندرو دا كوستا، ابن عم سيبيلي، لموقع “جي1” الإخباري، أن المرأتين كانتا قد طلبتا سابقًا من العائلة عدم إبلاغ أي منهما في حال وفاة الأخرى، لتجنب الصدمة، وهو ما تحقق بالفعل، إذ لم تعلم الأم بوفاة ابنتها، مؤكدًا صعوبة موقف الأب الذي عاد إلى منزله ليجده خاليًا تمامًا بعد فقدان زوجته وابنته.

وكانت سيبيلي، التي تعمل في مجال التسويق الرقمي، قد شُخّصت في عام 2024 بإصابتها بسرطان نادر في الغدة الكظرية، بعد اكتشاف ورم بحجم 10 سنتيمترات سيطر على كليتها، لتبدأ رحلة علاجية خضعت خلالها لثلاث عمليات جراحية، وأُدخلت العناية المركزة لمدة 20 يومًا بسبب عدوى مضاعفة، إضافة إلى خضوعها لثماني جولات من العلاج الكيميائي.

أما الأم ماريا إليزابيتي، فقد شُخّصت بإصابتها بسرطان البنكرياس بعد نحو عام كامل من تشخيص إصابة ابنتها.

رسالة مؤثرة
وشاركت سيبيلي قبل رحيلها منشورات ومقاطع فيديو توثق رحلتها مع العلاج الكيميائي عبر حسابها على منصة “إنستغرام”، وكتبت في أحدها: “ما دامت مشكلتك الوحيدة هي المال، كن ممتنًا، فالأسوأ هو أن تواجه شيئًا لا يمكن لكل مال العالم أن يحله”.

وشيّعت العائلة الأم وابنتها في مراسم جنائزية جماعية واحدة، حيث ووريتا الثرى معًا داخل قبر واحد، وسط نعي واسع من أصدقائهما ومتابعيهما.