جاري التحميل...

الأمريكي زاك برايان يرتدي قميص فلسطين حرة ردا على منع ماكليمور – فيديو

السياسي – ارتدى نجم موسيقى الريف الأمريكي زاك برايان قميصا كُتبت عليه عبارة «فلسطين حرة» خلال حفل أحياه  في ملعب جيليت بولاية ماساتشوستس، في خطوة فُسرت على نطاق واسع باعتبارها تحديا لمالك الملعب روبرت كرافت، المعروف بمواقفه الداعمة للاحتلال الإسرائيلي.
وجاءت الخطوة بعد أسابيع من تحرك كرافت، مالك فريق نيو إنغلاند باتريوتس لكرة القدم الأمريكية، لمنع مغني الراب ماكليمور من تقديم عروض في الملاعب التابعة للرابطة الوطنية لكرة القدم الأمريكية، على خلفية تصريحاته المتضامنة مع فلسطين المحتلة، وهي حملة أدت إلى استبعاده من الجولة الغنائية الأمريكية للفنان إد شيران.


وذكر تقرير نشرته منصة «كومن دريمز» أن برايان وفرقته أعلنا موقفهما بوضوح خلال الحفل الذي شهد حضورا جماهيريا كاملا في مدينة فوكسبره بولاية ماساتشوستس.
ولم يقتصر التعبير عن التضامن مع فلسطين على برايان، إذ ارتدى عازف الطبول نيت هيد قميصا رياضيا بلون كريمي كُتبت عليه كلمة «فلسطين»، وحمل اسم الطفلة الفلسطينية هند رجب والرقم خمسة على ظهره، في إشارة إلى الطفلة البالغة من العمر خمس سنوات التي قتلتها القوات الإسرائيلية عام 2024. وكان ماكليمور قد أشار إلى هند رجب في أغنية أثارت غضب كرافت وأدت إلى منعه.
كما ارتدى عازف الغيتار نوح لو غروس قميصا أخضر كُتبت عليه كلمة «فلسطين». وبعد الحفل، نشر صورة له مرتديا القميص أمام لافتة تحمل اسم شركة «كرافت للرياضة والترفيه»، في رسالة بدت واضحة الدلالة.
وأشادت شركة «وير ذا بيس»، التي تنتج هذه القمصان وتتبرع بكامل أرباحها لمنظمات تقدم الغذاء والمياه والرعاية الطبية وغيرها من المساعدات في قطاع غزة، ببرايان وفرقته، قائلة إنهم «وقفوا إلى جانب فلسطين الليلة على مسرح حاول منع مجرد ذكرها».

ويُعرف برايان، الذي خدم ثماني سنوات في البحرية الأمريكية، باتخاذ مواقف سياسية لا تتماشى دائما مع النزعة المحافظة المرتبطة تقليديا بموسيقى الريف الأمريكية السائدة. فقد دافع سابقا عن المتحولين جنسيا في مواجهة الهجمات العلنية، كما كتب العام الماضي كلمات تنتقد ممارسات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية وأساليبها المتشددة في تنفيذ عمليات الترحيل.
وتسلط الواقعة الضوء على اتساع حضور المواقف المؤيدة لفلسطين في الأوساط الثقافية الأمريكية، وعلى الجدل المتصاعد بشأن الضغوط التي يتعرّض لها الفنانون بسبب مواقفهم السياسية، ولا سيما عندما تتعارض مع توجهات الجهات المالكة للمسارح والمنشآت التي تستضيف حفلاتهم.