السياسي -متابعات
أصدرت محكمة جنايات النجف العراقية، اليوم الأحد، حكمًا بإعدام شخص أقدم على ارتكاب جرم محاولة تهريب مواد مخدرة إلى البلاد باللجوء إلى حيلة غريبة من نوعها مستخدماً أعضاء جسده لإخفائها.
وقضت المحكمة بإعدام المدان شنقًا إثر إدانته بمحاولة إدخال 200 غرام من المواد المخدرة إلى محافظة النجف.
ونقلت وكالة “شفق نيوز” العراقية عن مصدر أمني قوله “إن المدان حاول إدخال المواد المخدرة بعد إخفائها داخل أحشائه، وصدر الحكم بحقه استناداً إلى أحكام المادة 27 من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 50 لسنة 2017”.
وتنص المادة 27 من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية العراقي على أنه يعاقب بالإعدام أو السجن المؤبد كل من استورد، أو جلب، أو صدّر مواد مخدرة، أو مؤثرات عقلية، أو سلائف كيميائية، بقصد المتاجرة بها في غير الأحوال التي أجازها القانون.
وتضبط الجهات الأمنية في العراق كميات كبيرة من المواد المخدرة، وتعتقل آلاف المتهمين وفق إحصائيات رسمية تُصدرها الجهات المختصة سنوياً.
وتُقيم المديرية العامة لشؤون المخدرات على الدوام حملات توعية للكشف عن خطورة المخدرات وآثارها السلبية صحياً واجتماعياً واقتصادياً، والحد من تعاطيها، والتوعية بقانون العقوبات الخاص بها، والمصير الذي ينتظر كل من يسلك هذا الطريق.
ولا يقتصر الاهتمام بقضية مكافحة المخدرات وكشف أضرارها على الاهتمام الأمني، إنما تحظى باهتمام اجتماعي وفني، بتسليط الضوء على هذه الآفة وآثارها السلبية التي يُعاني منها شباب، وعائلات تورط أفرادها بهذه المواد الضارة والممنوعة.
وتُقام في العراق فعاليات ومهرجانات للتوعية بخطورة المخدرات، وترافقها، أحياناً، عروض مسرحية، ومنها مسرحية “دخان أسود”، التي عُرضت، قبل أشهر، في العاصمة بغداد، وتحدثت عن آفة المخدرات التي أضرت بكثير من الشباب والفتيات، وألحقت أضراراً بالعائلات والأسر، وكيفية علاج هذه الآفة، والتخلص من آثارها.