السياسي – تلقت طالبة في المجال الصحي بقطاع غزة نبأ استشهاد والدها جراء قصف إسرائيلي، أثناء وجودها في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، حيث كانت تتلقى تدريبها.
وقالت عزة هشام إبراهيم أبو مصطفى، البالغة من العمر 22 عاما، إن ابن عمها حضر إلى المستشفى وطلب منها مرافقته إلى المشرحة، قبل أن يخبرها في الطريق بأن والدها استشهد.
وأضافت: “عندما قال لي ابن عمي: يجب أن تأتي معي إلى المشرحة، سألته: من أجل من؟ وفي منتصف الطريق أخبرني بأن أبي استشهد”.
وتابعت: “لم أتخيل أن يكون هناك يوما شهيد من عائلتي. لم أكن قد تخرجت بعد، وكان أبي ينتظر تخرجي”.
وأوضحت أبو مصطفى أنها شاهدت خلال فترة تدريبها في المستشفى أعدادا كبيرة من الشهداء، لكنها لم تتوقع أن تجد أحد أفراد أسرتها بينهم يوما، أو أن تعيش تجربة فقدان والدها بالطريقة نفسها.
وتروي الطالبة أن والدها كان ينتظر إتمام دراستها وتخرجها، قبل أن يلقى حتفه جراء القصف الإسرائيلي، لتتحول أروقة المستشفى التي كانت تتلقى فيها تدريبها إلى المكان الذي تلقت فيه خبر فقدانه.
وتأتي قصة أبو مصطفى في ظل استمرار سقوط شهداء في قطاع غزة، رغم إعلان وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، إذ يواصل الاحتلال القصف الإسرائيلي المتواصل منذ ذلك الحين أسفر عن استشهاد 1467 فلسطينيا وإصابة 5161 آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
#شاهد| الممرضة عزة أبو مصطفى تستقبل والدها شهيدًا وهي على رأس عملها في مجمع ناصر الطبي، بعد ارتقائه إثر غارة إسرائيلية استهدفت سطح منزل في معسكر خان يونس، جنوبي قطاع غزة. pic.twitter.com/UMprUsPIJQ
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) October 7, 2026