جاري التحميل...

الأسهم اليابانية تتراجع للجلسة الثانية بفعل جني الأرباح ومخاوف الفائدة

السياسي -متابعات

تراجعت الأسهم اليابانية بأكثر من واحد بالمئة، الخميس، مواصلة خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، إذ أحجم المستثمرون عن الشراء بعد الارتفاعات التي شهدتها السوق مؤخرًا، وسط مخاوف بشأن توقعات أسعار الفائدة الأمريكية وارتفاع عوائد السندات والتوترات الجيوسياسية.

وانخفض مؤشر نيكي 1.42 بالمئة ليغلق عند 69042.11 نقطة، فيما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 1.51 بالمئة إلى 4091.46 نقطة، بحسب “رويترز”.

وقال هيروكي تاكي، المحلل الاستراتيجي لدى “ريسونا هولدنجز”: “ظلت الأسهم اليابانية ترتفع بوتيرة سريعة حتى يوم أمس، ومنذ ذلك الحين تزايدت عمليات جني الأرباح. ويبدو أن ضغوط البيع هذه مستمرة اليوم”.

وظل أداء الأسهم اليابانية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ضعيفًا، حتى بعد أن توقعت شركة “سامسونج للإلكترونيات”، أكبر شركة لتصنيع رقائق الذاكرة في العالم، قفزة تقارب تسعة أمثال في أرباحها التشغيلية للربع الثالث مقارنة بالعام السابق.

وهوى سهم شركة “روهم” لصناعة الرقائق 5.19 بالمئة، مسجلًا أكبر ضغط نسبي على المؤشر في نحو شهر، بينما هبط سهم مجموعة “سوفت بنك” التي تستثمر في التكنولوجيا 4.28 بالمئة، وخسر سهم “طوكيو إلكترون” 2.48 بالمئة.

وظلت المخاوف بشأن السياسة النقدية الأمريكية محط التركيز، بعدما أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، الذي صدر أمس الأربعاء، أن معظم المشاركين أشاروا إلى رفع آخر لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام.

كما توخى المشاركون في السوق الحذر تجاه أسواق الديون الفرنسية والإيطالية، إذ أدى ارتفاع أسعار الطاقة والمخاوف المالية إلى استمرار هشاشة المعنويات.

 

وقلصت التوترات الجيوسياسية شهية المخاطرة، إذ أدى تزايد الهجمات على السفن في الخليج ومضيق هرمز إلى تفاقم المخاوف بشأن إمدادات النفط من الشرق الأوسط، ودفع أسعار الخام إلى الارتفاع.

وكان أداء السوق سلبيًا بشكل عام، إذ هبط 165 سهمًا على مؤشر نيكي، مقابل صعود 56 سهمًا، فيما استقر أداء أربعة أسهم.

وكانت أكبر الخسائر النسبية على مؤشر نيكي من نصيب شركة “سومكو” الموردة لرقائق السيليكون المستخدمة في أشباه الموصلات، إذ هبط سهمها 5.73 بالمئة، تلتها شركة “كوماتسو” المصنعة لمعدات البناء بانخفاض 5.52 بالمئة، ثم شركة “كوبوتا” المصنعة للآلات والمعدات الزراعية بتراجع 5.42 بالمئة.

أما أكبر الرابحين من حيث النسبة المئوية، فكانت شركة “تريند مايكرو” المتخصصة في برمجيات الأمن السيبراني، إذ ارتفع سهمها 3.89 بالمئة، تلتها شركة “نومورا ريسيرش إنستيتيوت” للاستشارات في تكنولوجيا المعلومات، التي صعد سهمها بنحو ثلاثة بالمئة، ثم شركة “ريكو” المصنعة للمعدات المكتبية بارتفاع 2.33 بالمئة.