السياسي – يدرس الادعاء العام الأميركي توجيه اتهامات جديدة إلى الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، على خلفية مزاعم تتعلق بتعذيب مواطنين أميركيين خلال احتجازهم في فنزويلا، وفق ما أفادت شبكة «سي إن إن».
ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة على التحقيق أن الاتهامات المحتملة ترتبط بالاحتجاز التعسفي المزعوم لأكثر من 12 مواطنًا أميركيًا خلال فترة حكم مادورو، مشيرة إلى أن المدعين العامين يدرسون أيضًا توجيه اتهامات إلى أشخاص آخرين يُشتبه في تورطهم في تعذيب المحتجزين.
ويأتي ذلك بينما يواجه مادورو، البالغ 63 عامًا، وزوجته اتهامات أميركية تتعلق بتهريب المخدرات، وقد دفع كلاهما ببراءته من التهم الموجهة إليه، فيما يصف مادورو نفسه بأنه «أسير حرب» ويرفض الاتهامات الأميركية.
ويواجه مادورو أربع تهم، تشمل التآمر في قضية «إرهاب المخدرات»، والتآمر لاستيراد الكوكايين، وحيازة أسلحة رشاشة وعبوات ناسفة والتآمر لحيازتها، بينما تواجه فلوريس ثلاث تهم تتعلق بالتآمر لاستيراد الكوكايين وحيازة أسلحة وعبوات ناسفة والتآمر لحيازتها.
ويتهم الادعاء الأميركي مادورو باستخدام سلطته لحماية عمليات تهريب المخدرات وتسهيلها، والتعاون مع شبكات إجرامية لتصدير أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.