جاري التحميل...

آلاف المتظاهرين المؤيدين لفلسطين في شوارع لندن

السياسي – شهدت العاصمة البريطانية لندن، اليوم السبت، تظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف المتظاهرين المؤيدين لفلسطين، تراوح عددهم بين 7 آلاف و10 آلاف شخص، بحسب تقديرات الشرطة، تحت شعار “أوقفوا الإبادة الجماعية”، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثالثة لأحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وذكرت صحيفة “معاريف” أن شرطة العاصمة لندن نشرت أعدادا معززة من عناصرها، وفرضت قيودا مشددة وغير اعتيادية على مسار التظاهرة ووقتها، تحسبا لوقوع اضطرابات، في ظل ما وصفته بحساسية أمنية مرتفعة وتوترات محتملة، وسط مخاوف متزايدة لدى أوساط من الجالية اليهودية في بريطانيا.


وانطلقت التظاهرة عند الساعة الثانية عشرة ظهرا بالتوقيت المحلي من منطقة إمبانكمنت، تحت مراقبة أمنية مشددة، والتزم المشاركون بمسار محدد يشمل جسر وستمنستر وشارع يورك وجسر واترلو وشارع ستراند، وصولا إلى تجمع في منطقة وايتهول.
وحددت الشرطة الساعة الخامسة والنصف مساء موعدا نهائيا لانتهاء جميع الكلمات والموسيقى، على أن ينفض التجمع بالكامل بحلول الساعة السادسة والنصف مساء.


ومن المتوقع أن يشارك في التجمع الرئيسي عدد من الشخصيات العامة، بينهم النائب البريطاني المستقل والزعيم السابق لحزب العمال جيريمي كوربين، المعروف بمواقفه المؤيدة للفلسطينيين، والممثل والناشط الاجتماعي خالد عبد الله، إلى جانب أندريا إيغان، الأمينة العامة لاتحاد “يونيسون” العمالي، الذي يمثل مشاركة النقابات العمالية في التظاهرة.


وأكد نائب مساعد مفوض الشرطة، كارل غالفين، المسؤول عن العملية الأمنية خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن الشرطة لن تتسامح مع الاضطرابات الخطيرة.

وأوضحت الشرطة أنها فعّلت صلاحيات خاصة بموجب المادة 60AA من القانون، تتعلق بمراقبة استخدام أغطية الوجه والأقنعة وإنفاذ القيود المرتبطة بها.

وحذرت الشرطة من أنها ستتعامل بحزم مع التجمعات التي تضم أشخاصا يخفون وجوههم بهدف إخفاء هوياتهم أو ترهيب الآخرين أو ارتكاب جرائم كراهية ومخالفات جنائية، مؤكدة اعتماد سياسة عدم التسامح مع هذه الممارسات.

وتأتي التظاهرة في وقت تتواصل فيه تحذيرات رسمية من السفر، تدعو الإسرائيليين وأفراد الجاليات اليهودية في الخارج إلى توخي الحذر، وتعزيز اليقظة، وتجنب بؤر الاحتكاك والتجمعات الاحتجاجية.