السياسي -متابعات
حالة من التفاعل الواسع أبداها رواد منصات التواصل الاجتماعي مع الصور التي توّثق خضوع تمثال الملك رمسيس الثاني لجلسة تنظيف، بمشاركة العديد من الفنيين والعاملين بمقر التمثال بالمتحف المصري الكبير، بمحافظة الجيزة.

وحملت التعليقات مشاعر تتراوح بين الفخر والطرافة منها “الملوك التاريخيون حتى في استحمامهم لهم طقوسهم الخاصة”.
ونشرت إدارة المتحف عددًا من الصور التي تتضمن تلك المشاهد التي بدت غاية في المهابة وتخطف العين، بسبب طوله الفارع الذي يتجاوز 11 مترًا، ووزنه الذي يبلغ 123 طنًا، مع القاعدة والتجهيزات المحيطة به.

وبدا الفنيون وهم يقومون بعملية التنظيف وكأنهم أقزام على طريقة روايات “رحلات جالفر”، للكاتب الإنجليزي جوناثان سويفت، والتي تم تحويلها 17 مرة إلى عمل سينمائي، وتركز على رحلة البطل في عالم الأقزام، ثم رحلته وهو في عالم العمالقة.
واستعاد نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي عملية نقل التمثال من موضعه السابق بمنطقة وسط القاهرة إلى مقر المتحف الحالي بالمتحف الكبير في عملية شديدة التعقيد والصعوبة وُصفت بـ “الملحمة الهندسية”، من شدة المخاطر التي انطوت عليها.
وتضمنت عملية النقل مشهدًا مهيبًا لموكب استغرق نحو 20 ساعة بحضور شعبي لمواطنين يبكون ويصفقون من فرط الانفعال.

ويعد رمسيس الثاني أعظم وأشهر ملوك مصر القديمة، فقد ظل يحكم لمدة 66 عامًا، وحقق أعظم الانتصارات العسكرية، كما وقع أول معاهدة سلام في التاريخ، وتوسعت البلاد في عهده، كما شيّد، واستكمل تشييد، عددًا من أشهر المعابد.