السياسي – افتتحت كولومبيا، الأربعاء، سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، لتصبح عاشر دولة تُقدم على هذه الخطوة المخالفة للقرارات الدولية.
وشارك في حفل الافتتاح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ونظيره الكولومبي عمر بولا إسكوبار ورئيس بلدية القدس الغربية موشيه ليؤن.
وقال ليؤن إن كولومبيا باتت الدولة العاشرة التي نقلت سفارتها إلى القدس.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر: “إنه يوم مهم لدولة إسرائيل، ويوم مهم أيضا لمدينة القدس”، وذلك أثناء توقيعه على السجل الذهبي للسفارة بحضور نظيره الكولومبي عمر بولا.
وأعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا، في تموز/يوليو بعيد انتخابه، عزمه على فتح سفارة في القدس، مع سعيه إلى تعزيز العلاقات مع إسرائيل، والتي كان سلفه اليساري غوستافو بيترو قطعها عام 2024 على خلفية الحرب في قطاع غزة.
יום חשוב והיסטורי ליחסי ישראל-קולומביה וגם לירושלים, בירתנו.
הבוקר חנכתי, יחד עם חברי שר החוץ של קולומביה @omarbula, את שגרירות קולומביה בירושלים.
אני מודה לנשיא קולומביה חברי @ABDELAESPRIELLA, שאמר לי בבואנוס-איירס, הרבה לפני שנבחר: ״אם אבחר לנשיא הרפובליקה – אעביר מיד את שגרירות קולומביה לירושלים״. הבטיח – וקיים.
זוהי השגרירות העשירית שנפתחת בירושלים. מאז כניסתי לתפקיד, לפני פחות משנתיים, הוכפל מספר השגרירויות בירושלים!
יהיו עוד ב״ה – ובקרוב!
🇮🇱🇨🇴
@CancilleriaCol @IsraelMFA— Gideon Sa’ar | גדעון סער (@gidonsaar) October 14, 2026
وإضافة إلى كولومبيا، نقلت الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وفيجي وناورو وإقليم أرض الصومال الانفصالي سفاراتها لدى إسرائيل إلى القدس أو افتتحت سفارات في المدينة.
هذا وأكدت فلسطين، الأربعاء، أن افتتاح كولومبيا سفارة لها لدى إسرائيل في مدينة القدس المحتلة انتهاك للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ودعتها إلى التراجع.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان، إن افتتاح سفارة كولومبيا يمثل “انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، واعتداء على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة”.
وأكدت أن جميع الإجراءات والقرارات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة “باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني”.
الوزارة أوضحت أن افتتاح سفارة لدى إسرائيل في القدس المحتلة يشكل انتهاكا لقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرارا مجلس الأمن رقم 476 ورقم 478.
وشددت على أن هذه الخطوة تمثل أيضا “تقويضا للإجماع الدولي” بشأن الوضع القانوني للمدينة، ومساسا بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
وحذرت من أن هذه الخطوة تشجع السلطات الإسرائيلية على مواصلة “سياساتها الاستعمارية ومحاولاتها فرض وقائع غير قانونية على الأرض”.
ودعت الوزارة كولومبيا إلى الالتزام بالقانون الدولي واحترام قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والتراجع عن هذه الخطوة، “بما يحفظ فرص تحقيق السلام العادل والشامل”.
(وكالات)