جاري التحميل...

بتصريح جريء.. صابرين تكشف كواليس خلع الحجاب

السياسي -متابعات

كشفت الفنانة المصرية صابرين عن كواليس قرار خلع الحجاب بعد عامين من الصراعات النفسية والتردد، متحدثة عن ردود فعل أسرتها تجاه القرار، والانتقادات التي لا تزال تطاردها بسببه، كما فتحت للمرة الأولى ملف زيجاتها السابقة، متحدثة عن حياتها الشخصية والضغوطات التي مرت بها وأثرت على حالتها النفسية.

“العمر قصير”

وخلال ظهورها في بودكاست “قصتي” مع الإعلامي محمد قيس، أوضحت صابرين أنها ظلت لمدة عامين تفكر في خلع الحجاب، لكنها كانت تتراجع وتضغط على نفسها، قائلة: “كان بقالي سنتين بقلهم عاوزة أفك الحجاب ودايسة على نفسي وأنا مبعرفش أدوس على حد فما بالك أدوس على نفسي”.

وأضافت أنها كانت تصور مسلسلًا كوميديًا في تلك الفترة، قبل أن تشعر بأنها لم تعد قادرة على الاستمرار في تجاهل رغبتها، لتقرر حسم الأمر، موضحة: “استفزيت وقلت لنفسي العمر قصير، استمتعي ومتبقيش كدابة، وأنا أول ما أحس إني كدابة بتوقف فورا”.

وبينت أنها توجهت إلى مصفف الشعر لتنفيذ القرار، ثم نشرت صورها بإطلالتها الجديدة عبر فيسبوك وإنستغرام، ما أثار جدلًا واسعًا.

وأشارت إلى أن قرارها قوبل بغضب في البداية من قِبل والدتها وشقيقها، الذي وجه إليها كلمات قاسية اعتراضًا على ما فعلته، لكن موقفه تغير لاحقًا، بعدما عاد إلى المنزل واحتضنها، مؤكدًا أن الأمر يتعلق بعلاقتها بربها.

ونقلت صابرين عنه قوله: “دي حاجة بينك وبين ربنا إحنا بنخاف عليكي وسواء لبستي الحجاب أو قلعتيه إحنا فخورين بيكي”.

وأكدت صابرين أن إيمانها بالله ازداد بعد خلع الحجاب، وأنها أصبحت أكثر حرصًا على الصلاة، خاصةً صلاة الفجر، مشددة على أن علاقتها بربها لا ترتبط بمظهرها الخارجي.

وقالت إنها لا تزال تتعرض لتعليقات قاسية عبر منصات التواصل الاجتماعي، يصل بعضها إلى الدعاء عليها، مؤكدة رفضها تدخل الآخرين في علاقتها بالله، مضيفة: “حسابي مع ربنا، واللي هينزل معايا القبر هو اللي من حقه يحاسبني”.

“أهملت احتياجاتي  الشخصية”

وفي جانب آخر من اللقاء، كشفت صابرين أنها تعرفت على والد ابنيها بالصدفة، بعد نحو 6 أشهر من انفصالها عن زوجها الأول، وذلك خلال زيارة لوالدة صديقتها الفنانة سهير رمزي في المستشفى قبل رحيلها.

وواصلت أن الرجل أبدى رغبته في الزواج منها، واستمر زواجهما 18 عامًا، رغم أن الحياة الزوجية الفعلية لم تستمر على الوتيرة نفسها طوال هذه المدة، بحسب قولها: “الزواج استمر فعليًا 5 سنوات”.

ولفتت إلى أن انشغال زوجها بالسفر والعمل جعلها تتحمل مسؤولية تربية ابنيها ورعاية المنزل، إلى جانب التزاماتها الفنية، ما دفعها إلى إهمال نفسها واحتياجاتها الشخصية، معبرة عن تلك المرحلة بقولها: “وقتها نسيت إني امرأة”.

واستكملت حديثها أن نجلها الأصغر لاحظ التغيرات التي طرأت عليها، ومنها مرورها بحالة اكتئاب، قبل أن تقرر الانفصال عن زوجها الثاني والزواج لاحقًا من زوجها الحالي.

وربطت صابرين خلال حديثها قرار ارتداء الحجاب في مرحلة سابقة بما عاشته من ضغوطات نفسية وأعباء الحياة والعمل عقب انفصالها الأول، وذلك بعد حضورها درسا دينيا، قبل أن تتخذ بعد سنوات قرار خلع الحجاب، في تحول جديد بحياتها الشخصية والفنية.