جاري التحميل...

أمير قطر يلتقي الرئيس الإيراني في روسيا

السياسي –  التقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، وذلك قبيل انعقاد القمة الثامنة لرؤساء الدول والحكومات للبلدان الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز “GECF بمركز التجارة العالمي في العاصمة موسكو.

جرى خلال اللقاء استعراض تطورات الأوضاع الإقليمية وفي مقدمتها مستجدات المفاوضات ومضيق هرمز وإمدادات الطاقة بالإضافة إلى الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة.

حضر اللقاء الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، والسيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري القطري، وعدد من أعضاء الوفد الرسمي المرافق لأمير دولة قطر.

وحضره من الجانب الإيراني السيد عباس عراقجي وزير الخارجية، والسيد محسن حاجي ميرزائي مدير مكتب الرئيس وعدد من كبار المسؤولين.

من جهته، أكد إبراهيم بن سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية، أن زيارة الوفد القطري إلى طهران تأتي في إطار دعم جهود الوساطة لنزع فتيل الأزمة الحالية، واستمرارًا للتشاور مع الشركاء، لافتًا إلى أن الجهود مستمرة في سياقها الإيجابي في محاولة لخفض التصعيد وإنهاء الأزمة.

وقال الهاشمي خلال الإحاطة الأسبوعية لوزارة الخارجية القطرية: “إذا استمعنا إلى تصريحات الطرفين الأمريكي والإيراني، فهم يتحدثون عن احتمالية نشوب التصعيد، وأيضًا عن احتمالية حل الأزمة بالطرق الدبلوماسية وعبر الحوار، وهو ما تركز عليه دولة قطر وجمهورية باكستان، والشركاء الإقليميون والدوليون، بهدف خفض التصعيد وإنهاء هذه الأزمة عبر الحوار والتوصل إلى اتفاق مستدام”.

وأوضح أن الوسطاء يركزون على الجانب الإيجابي من التصريحات، للخروج بشيء إيجابي يمكن البناء عليه لإنهاء الأزمة ويسهم في فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، وأن الوسطاء يتشبثون بنافذة الأمل، ويدركون أن الحل مآله إلى طاولة الحوار، وهو ما يدفعون في اتجاهه، لخفض التصعيد وإنهاء الأزمة بالطرق السلمية.

وأضاف: “زيارة الوفد القطري إلى طهران كانت لتبادل الرسائل والأفكار ووجهات النظر دفعًا لحل هذه الأزمة بشكل فوري ينهي حركة الصراع في المنطقة”.

وأضاف: “لطالما أكدت دولة قطر أن المنطقة بحاجة إلى منظومة أمنية إقليمية جديدة تراعي سيادة الدول وتؤكد عدم اعتداء الدول على بعضها البعض، وجهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية وحلف مكة مكملة للجهود التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية باكستان، وكلها جهود إقليمية تصب في صالح بعضها البعض بهدف خفض التصعيد وإنهاء دوامة العنف”.

وأشار إلى أن دولة قطر ودول مجلس التعاون أكدوا على أنهم على استعداد للبدء بمثل هذه المنظومة، وأن على الجانب الإيراني بالالتزام بهذه المبادئ وإظهار اثبات حسن النية، وأن الفترة الماضية شهدت تصريحات إيجابية من الجانب الإيراني تجاه هذا الموضوع، ويبقى إظهار حسن النية ووقف التهديدات لدول المنطقة وفتح مضيق هرمز لكي تتكامل هذه الجهود مع بعضها نحو منطقة آمنة ومزدهرة.

(وكالات)