جاري التحميل...

الاحتلال يمنع وفدا برلمانيا أوروبيا من دخول الضفة

السياسي – منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي وفدا برلمانيا أوروبيا من دخول الضفة الغربية وذلك بعد احتجاز دام أكثر من 8 ساعات.

وأشار موقع”i24″  الإسرائيلي، الثلاثاء، إلى أن الوفد الأوروبي يضم سياسيين وبرلمانيين من بريطانيا ودول أوروبية أخرى، لافتا إلى أن منع دخول الوفد جاء بعد احتجاز أعضائه للتحقيق نحو ثماني ساعات

وضم الوفد النائبة في البرلمان البريطاني عن الحزب الوطني الاسكتلندي، لارا بيرد، وعضوة البرلمان الاسكتلندي عن حزب الخضر كيت نيفنز، والنائب العمالي البريطاني كلايف لويس، والنائب البريطاني السابق سام تاري، إلى جانب خوسو أستارونا إليزوندو، ممثل حزب اليسار الباسكي “إي إتش بيلدو” في مجلس الشيوخ الإسباني، ورافقهم نيك ديردن، مدير منظمة يسارية بريطانية.

ونوه الموقع إلى أن الوفد الأوروبي وصل برعاية منظمة “بروغريسيف إنترناشونال” اليسارية الدولية، بهدف المشاركة في “مؤتمر رام الله الثاني”، والالتقاء بطلاب في جامعة “بيرزيت”، والانضمام إلى مزارعين فلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون.

وعقب رفض دخولهم، نشرت بيرد بيانا عبر مواقع التواصل الاجتماعي أوضحت به أنها ” جاءت للتضامن مع الفلسطينيين الذين يتعرضون للاعتداء (من قبل جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين) أثناء قطف الزيتون في أراضيهم”، مضيفة: “الوفد أُعيد من المعبر من دون تقديم سبب رسمي للقرار”.

واتهمت بيرد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بممارسة “العنف والإرهاب”، وتساءلت: “إذا لم يكن لدى إسرائيل ما تخفيه، فلماذا تصر إلى هذا الحد على منعنا من رؤية الواقع في الضفة الغربية؟”.

من جانبه، قال النائب العمالي كلايف لويس: “أعضاء الوفد كانوا يدركون احتمال تعرضهم للاحتجاز أو رفض الدخول”، مؤكدا أنهم احتُجزوا لأكثر من ثماني ساعات وخضعوا للاستجواب، وتم معاملتهم كما لو أنهم ارتكبوا مخالفة، رغم أنه أكد أنهم “لم يفعلوا شيئًا خاطئا”.

وتأتي الحادثة في ظل تصاعد التوتر بين الاحتلال وعدد من الدول الأوربية على خلفية فرض عقوبات على دولة الاحتلال التي تستمر في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، وذلك بالتزامن مع حالة التوتر الأمني في الضفة الغربية، ولاسيما خلال موسم قطف الزيتون الذي يشهد ارتكاب عصابات المستوطنين جرائم متعددة ضد  المزارعين الفلسطينيين والناشطين وسرقة الزيتون وحرق سيارات الفلسطينيين وتدمير ممتلكاتهم وحرق مساجدهم وقتلهم.

وبحسب الموقع، تشدد الجهات الأمنية الإسرائيلية الرقابة على المعابر بشأن دخول ناشطين دوليين، زاعمة أن “بعضهم قد يسعى إلى إثارة الاستفزازات أو الإخلال بالنظام في مناطق التوتر”.