جاري التحميل...

قرية تركية تحوّل مياه نبع إلى ثروة من المخللات -فيديو

السياسي -متابعات

اكتسبت قرية “غيديليك” التركية شهرتها من المخلل الذي ينتج سكانها منه سنوياً آلاف الأطنان ويبيعونه في داخل وخارج البلاد بعد أن ذاع صيته بين محبي تلك المقبلات التي ترافق كثيرا من الوجبات.

ويعزو سكان القرية الطعم المميز للمخلل المتنوع الذي ينتجونه إلى نبع ماء يزودهم بالمياه ويضفي نكهة مميزة لمنتجهم الذي يتصدر طلبات الزبائن مقارنة بمنتجات المخلل ذاته في مناطق أخرى.

 

وتقع “غيديليك” في محافظة بورصة التي تعد وجهة سياحية نشطة على مدار العام بأجوائها الطبيعية في الصيف وثلوجها الكثيفة في الشتاء ومناطقها التاريخية الكثيرة، لكن تلك القرية اشتهرت بفضل المخلل.

ويعود إنتاج مخلل متميز في القرية كما يقول سكانها الذين استقروا قرب نبع “بينارباشي” إلى التركيبة المعدنية لمياهه، والذي لم يعد مصدر حياة فقط، بل صار مصدر الرزق والشهرة أيضاً.

ويقدر إنتاج المخلل سنوياً في “غيديليك” بنحو 40 ألف طن، تتوزع على قرابة 35 نوعاً من الخضار والفاكهة التي تصل إلى القرية من مختلف المحافظات التركية قبل أن تعود إليها بشكل مخلل.

وقال مختار القرية أورهان تشاكار إن مياه النبع المعدنية واحتوائها على الكالسيوم هي من تمنح مخلل “غيديليك” القرمشة التي تبقى معه على الدوام، ليظل مطلوباً من الزبائن.

وأضاف المختار الذي ظهر في مقابلة جديدة مع وكالة أنباء محلية، أن مياه النبع تصل للمنازل وورشات ومصانع إنتاج المخلل في القرية عبر شبكة أنابيب تضمن عدم استخدام مياه أخرى في إعداد منتج القرية الشهير وتحافظ على سمعته.

وتصدر القرية إنتاجها إلى مختلف المدن التركية، وعلى رأسها إسطنبول التي يبلغ عدد سكانها 16 مليون نسمة، كما تعد ألمانيا وفرنسا وبعض الدول العربية وجهة لمخلل “غيديليك”.