السياسي -متابعات
تلقى الفنان محمد رمضان ضربة جديدة بشأن مدى أصالة فكرة قصة مسلسله “عشماوي”، المرتقب عرضه في موسم دراما رمضان 2027، بعد أن تقدم الشاعر والسيناريست البارز جمال بخيت ببلاغ إلى نقابة السينمائيين يطالب فيه بفحص سيناريو المسلسل.
والمفارقة أن دخول بخيت على خط أزمات المسلسل يأتي في الوقت الذي بدأت فيه النقابة تحقيقات رسمية بشأن شكوى شبيهة مقدمة من السيناريست زين متولي، يزعم فيها أن الفكرة مقتبسة من سيناريو تقدم به سابقًا إلى شركات الإنتاج ولم يرَ النور.
وبحسب البلاغ الجديد، فإن بخيت يتخوف من احتمال أن يكون العمل مأخوذًا من قصة كتبها كفيلم سينمائي حول شخصية منفذ أحكام الإعدام في مصر، الشهير بلقب “عشماوي”؛ لذلك يطالب بتشكيل لجنة من الخبراء والمقارنة بين سيناريو الفيلم وسيناريو المسلسل.
وقال بخيت، في تصريحات إعلامية، إنه لا يريد خوض صراعات أو افتعال أزمات، مشيرًا إلى أنه لا يسعى إلّا وراء الحقيقة المجردة، حتى يكون واقفًا على أرضية صلبة ويعرف هل يواصل تجربته السينمائية أم لا، وفق تعبيره.
وبحسب تقارير صحفية محلية، فإن نقابة السينمائيين استدعت بالفعل مؤلف مسلسل “عشماوي” محمد إسماعيل أمين، للتحقيق معه في شكوى مزاعم السطو على فكرة السيناريست زين متولي.
و”عشماوي”، هو اللقب الشهير الذي يتوارثه، جيلاً وراء جيل، كلُّ موظف بمصلحة السجون، التابعة لوزارة الداخلية، حيث يُناط به تنفيذ مهمة حكم الإعدام شنقًا، وفق مقتضيات وضوابط قانون العقوبات المصري.
ويختلف المؤرخون في هوية أول من من تولى تلك الوظيفة، وهل كان اسمه أحمد عشماوي أم عبد المسيح عشماوي، لكن المؤكد أنه ظهر للمرة الأولى عام 1922، وكان يتمتع بالجسارة والصرامة والغِلظة، ومن يومها صار اللقب اسمًا للمهنة يحمله كل جلاد يتولى تنفيذ الإعدام.
ويتم اختيار “عشماوي” من بين أفراد الشرطة المعينين بالداخلية، دون رتبة ضابط، وفق إعلان داخلي غالبًا ما يحمل صيغة: “لمن يرغب في العمل كمساعد جلاد”، حيث يخضع المتقدمون لاختبارات نفسية وبدنية وذهنية قياسية.