جاري التحميل...

باكستان لا تستبعد ارسال قوات الى السعودية

اعلن المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف تشودري، الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول، إن إرسال المزيد من القوات للدفاع عن السعودية يعتمد على تطورات الموقف والقرار السياسي، موضحا أن باكستان ملتزمة بالدفاع عن السعودية والمواقع المقدسة في مكة والمدينة، مضيفا «نحن لسنا طرفا في الصراع اليمني، فهو صراع داخلي بين اليمنيين».

وتشترك باكستان والسعودية الى جانب تركيا في اتفاقية دفاعية امنية اطلق عليها اتفاقية مكة وتم توقيعها في  7 آب الماضي

وذكر تشودري في تصريحات له «نشعر بتفاؤل حذر إزاء الوساطة بين إيران وأميركا ونحذر من وجود أطراف قوية تسعى للعرقلة» مشيرا إلى أنه «لا يوجد ما يمنع انضمام إيران إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك والقرار في ذلك يعود للأطراف الثلاثة الرئيسية».

وزار قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران مرتين خلال الشهر الجاري، وكانت زيارته الثانية يوم الإثنين برفقة مسؤولين سعوديين وأتراك. ويتولى منير دور وسيط باكستان الرئيسي في جهودها لخفض التصعيد في الحرب الإيرانية المستمرة منذ 8 أشهر.

وقال المتحدث أحمد شريف تشودري، ردا على سؤال عما إذا كانت هناك مؤشرات إيجابية من الزيارتين، «لماذا يزور الفيلد مارشال (منير) طهران مرتين إن لم يكن هناك قدر من الإيجابية؟  فإجاب: نعم، بالتأكيد».

وأحجم تشودري خلال حديثه من مدينة روالبندي شديدة التحصين، حيث يقع مقر القوات المسلحة الباكستانية الرئيسي، عن الكشف عما تناولته النقاشات أو عما إذا كانت الولايات المتحدة قد دعمت زيارة إيران.

واكتسبت اتفاقية مكة للدفاع المشترك أهمية إضافية في ظل إعادة الحرب الإيرانية رسم خريطة التحالفات الإقليمية وإثارتها مخاوف من اتساع نطاق الصراع بالشرق الأوسط. وبينما تقول الدول الثلاث الموقعة إن الاتفاقية تهدف إلى الردع الجماعي وأمن المنطقة، يرى محللون أنها ترتبط ارتباطا وثيقا بمساعي القوى الإقليمية لإدارة تداعيات المواجهة بين إيران والولايات المتحدة.