جاري التحميل...

بين التوت الأزرق و الكرز.. الأفضل لضبط سكر الدم

السياسي -متابعات

يُعد التوت الأزرق والكرز من الخيارات المناسبة للأشخاص الذين يحرصون على ضبط مستويات السكر في الدم، نظراً لانخفاض مؤشرهما الجلايسيمي واحتوائهما على الألياف ومضادات الأكسدة. لكن أيهما يقدم فوائد أكبر للتحكم في سكر الدم؟

وفقاً لمقارنة غذائية، يتقارب النوعان في تأثيرهما على مستويات السكر؛ إذ يتراوح المؤشر الجلايسيمي للتوت الأزرق بين 28 و53، مقابل 22 و63 للكرز، بينما يتراوح الحمل الجلايسيمي لكليهما بين 3 و9، وهي مستويات منخفضة تعني أن تناولهما بكميات معتدلة لا يسبب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم.

ويتميز التوت الأزرق باحتوائه على كميات أكبر من مضادات الأكسدة، خصوصاً الأنثوسيانينات، التي تمنحه لونه المميز، وتشير أبحاث إلى أن هذه المركبات قد تساعد في تحسين التحكم بمستويات السكر بعد الوجبات. ويحتوي كل 100 غرام من التوت الأزرق على نحو 387 ملليغراماً من الأنثوسيانينات، مقارنة بـ122 ملليغراماً في الكرز.

 

كما يتفوق التوت الأزرق بفارق طفيف في محتوى الألياف؛ إذ يوفر الكوب الواحد منه نحو 3.6 غرام، مقابل 3.2 غرام في الكرز الحلو. وتساعد الألياف على إبطاء الهضم وامتصاص الكربوهيدرات؛ ما يسهم في الحد من الارتفاع السريع لسكر الدم.

وأظهرت بعض الدراسات ارتباط تناول التوت الأزرق بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وتحسن حساسية الأنسولين، فيما تشير أبحاث أولية إلى فوائد محتملة للكرز في تحسين مستويات السكر، لكنها لا تزال محدودة وتحتاج إلى مزيد من البحث.

وللاستفادة من الفاكهتين، يُنصح بالاعتدال في الكميات، وتناولهما كاملتين بدلاً من العصير، مع البروتين أو الدهون الصحية مثل الزبادي والمكسرات، واختيار الأنواع الطازجة أو المجمدة من دون سكر مضاف. كما يُفضل الانتباه إلى استجابة الجسم لكل نوع؛ إذ تختلف مستويات السكر من شخص إلى آخر.