السياسي -متابعات
أثارت تقارير أرجنتينية حالة من الجدل بشأن مستقبل الثنائي ليونيل ميسي ورودريغو دي بول مع إنتر ميامي الأمريكي، بعدما كشفت عن احتمالية مغادرتهما الفريق خلال شهر يناير المقبل، والعودة إلى منافسات الدوري الأرجنتيني.
وأشارت تقارير إلى أن ميسي ودي بول يدرسان بجدية مغادرة صفوف إنتر ميامي مطلع العام المقبل، من أجل الاستقرار والمنافسة مجددًا في بلدهما، وفقًا لما كشفه الصحفي كريستيان كامينيو عبر شبكة “TNT Sports”.
وبحسب التقرير، تعمل إدارة نيولز أولد بويز على تجهيز الظروف المناسبة لاستعادة ميسي، الذي بدأ مسيرته الكروية في صفوف النادي بمدينة روزاريو، قبل انتقاله إلى برشلونة الإسباني عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، دون أن يخوض أي مباراة رسمية مع الفريق الأول للنادي الأرجنتيني.
ولا تعد فكرة عودة ميسي جديدة، إذ كشف نائب رئيس نيولز أولد بويز في فبراير الماضي أن النادي يعمل على مشروع يهدف إلى استعادة النجم الأرجنتيني خلال النصف الأول من عام 2027، موضحًا أن الخطة تتجاوز إمكانات النادي وحده، وتشمل مدينة روزاريو ومقاطعة سانتا في وكرة القدم الأرجنتينية، مع الحاجة إلى توفير بنية تحتية مناسبة ومشروع رياضي تنافسي.
وفي المقابل، لا تبدو وجهة دي بول محسومة حتى الآن، إذ تشير التقارير إلى أن ناديين بارزين في الأرجنتين يطمحان إلى الحصول على خدمات لاعب الوسط الملقب بـ”المحرك الصغير”، بينما ارتبط اسمه أيضًا باحتمال العودة إلى راسينغ كلوب، الذي شهد بداياته في كرة القدم الاحترافية.
ويجمع ميسي ودي بول تاريخ مشترك مع منتخب الأرجنتين، بعدما توج اللاعبان بلقب كأس العالم 2022 في قطر، كما اجتمعا مجددًا في إنتر ميامي، حيث تطورت علاقتهما داخل الملعب وخارجه.