جاري التحميل...

ايران تكشف عن عقيدتها العسكرية وترسل وفدا الى الدوحة

أفادت “وول ستريت جورنال” بأنه من المتوقع أن يصل ممثلون عن إيران إلى قطر لمناقشة اتفاق محتمل للتسوية مع الولايات المتحدة. الى ذلك أعلن الجيش الإيراني تحول عقيدته العسكرية من الدفاعية إلى الهجومية تنفيذا لأوامر القائد العام للقوات المسلحة.

وفد ايراني الى الدوحة

وقالت الصحيفة الأمريكية إن “مسؤولين إيرانيين يعتزمون العودة إلى العاصمة القطرية الدوحة خلال الأيام القليلة المقبلة، وربما يوم السبت، لبحث اتفاق محتمل”.

وأضافت أن الاتفاق الذي يجري مناقشته حاليا يتضمن تقليص فترة المفاوضات التمهيدية من 60 يوما، المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقعة سابقًا، إلى يومين، بهدف الانتقال بعد ذلك إلى مناقشة الملف النووي.

وتشير الصحيفة إلى أن وزراء خارجية دول الخليج عملوا في الآونة الأخيرة على الترتيب لإجراء اتصالات مباشرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو عقد اجتماعات رفيعة المستوى في واشنطن، للدفع نحو تحقيق تسوية للأزمة.

وفي مطلع نوفمبر الجاري، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن مسؤولين قطريين زاروا طهران وقدموا للجانب الإيراني خطة للسلام مع الولايات المتحدة.

كما صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأن إيران والولايات المتحدة تجريان محادثات مكثفة في الوقت الحالي عبر الوسطاء لتسوية الصراع.

وكان أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحثا خلال اتصال هاتفي، أمس الجمعة، آخر مستجدات الجهود الدولية، ولا سيما المساعي التي تبذلها الدوحة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران ودعم المسار التفاوضي، بما يمهد للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة،

ايران تعلن عن عقيدتها العسكرية

الى ذلك أعلن الجيش الإيراني تحول عقيدته العسكرية من الدفاعية إلى الهجومية تنفيذا لأوامر القائد العام للقوات المسلحة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا، في تصريح لوكالة أنباء “فارس” إن العقيدة العسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي كانت دفاعية حتى الآن، شهدت تحولا في مجال التكتيكات والاستراتيجية بناء على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، واتجهت نحو عقيدة هجومية.

وفي تصريحات له قبل أيام، حذر العميد أكرمي نيا، من أن أي اعتداء أمريكي جديد سيقابله رد أشد وأوسع نطاقا من السابق، مؤكدا أن جغرافيا أي مواجهة قادمة لن تقتصر على غرب آسيا. وذلك في ظل التوترات مع الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة.

وكان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أصدر توجيهات استراتيجية لكبار القادة العسكريين، تضمنت الرد الفوري والفعّال على أي هجوم عسكري أو إرهابي جديد دون قيود جغرافية، وتحديث بنك الأهداف ليشمل جميع الأصول الأمريكية والإسرائيلية المادية والمعنوية ضمن نطاق الضربات.

وأكد خامنئي أن إيران ستحدد هي موعد وشروط إنهاء أي نزاع جديد إذا استؤنفت الهجمات، داعيا إلى زيادة إنتاج الذخيرة والأسلحة، وتعزيز قدرات الاستخبارات العسكرية والدفاع.