السياسي -متابعات
لا تتوقف صيحات الجمال عن التطور، فبعد هيمنة البشرة الزجاجية “Glass Skin” والبشرة المخملية “Cloud Skin”، برزت هذا العام صيحة جديدة تُعرف باسم Butter Skin أو “البشرة الزبدية”، والتي أصبحت حديث خبراء التجميل وصنّاع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي. وتعتمد هذه الصيحة على الحصول على بشرة ناعمة للغاية، ممتلئة بالرطوبة، ومشرقة بشكل طبيعي، من دون المظهر اللامع المبالَغ فيه أو الطبقات الثقيلة من المكياج.
وتجدر الاشارة الى ضرورة العناية بالبشرة في الصيف لأنها روتين أساسي في عالم الجمال.
ما هي صيحة Butter Skin؟
تستمد هذه الصيحة اسمها من ملمس الزبدة الناعم والحريري، حيث تهدف إلى جعل البشرة تبدو ملساء ومتجانسة ومضيئة من الداخل. وعلى عكس صيحة Glass Skin التي ترتكز على اللمعان القوي والانعكاس الواضح للضوء، تعتمد Butter Skin على توهج طبيعي وصحي يمنح البشرة مظهراً مريحاً وحيوياً.
وتتميز هذه الصيحة ببشرة تبدو رطبة ومغذّية جيداً، مع لمسة ساتانية ناعمة تجمع بين الإشراق والترطيب، من دون أن تبدو دهنية أو شديدة اللمعان.

عندما يلتقي الترطيب بالإشراق… Butter Skin تتصدّر المشهد الجمالي
لماذا أصبحت Butter Skin رائجة؟
يرى خبراء الجمال أن انتشار هذه الصيحة يعود إلى التحول نحو مفهوم الجمال الطبيعي والعناية بالبشرة بدلاً من إخفائها بطبقات كثيفة من المكياج. كما أنها تتناسب مع مختلف أنواع البشرة وأعمار النساء، ما يجعلها خياراً عملياً وسهل التطبيق.
إضافة إلى ذلك، فإنها تعكس اتجاهاً عالمياً نحو اعتماد مستحضرات تمنح البشرة مظهراً صحياً ومشرقاً بدلاً من التركيز على التغطية الكاملة وإخفاء التفاصيل الطبيعية للوجه.
كيف تحصلين على مظهر Butter Skin؟
التركيز على الترطيب العميق
الخطوة الأساسية لتحقيق هذه الإطلالة تبدأ من العناية بالبشرة. فالحفاظ على مستويات عالية من الترطيب يساعد في منح البشرة ملمساً ناعماً وممتلئاً. لذلك يُنصح باستخدام السيرومات الغنية بحمض الهيالورونيك والكريمات المغذّية التي تحافظ على الرطوبة طوال اليوم.
تعزيز إشراقة البشرة
تعتمد Butter Skin على التوهج الطبيعي أكثر من اللمعان المصطنع، لذلك من المهم استخدام منتجات تحتوي على مكوّنات تمنح البشرة النضارة مثل النياسيناميد والفيتامين C، والتي تساعد على توحيد اللون وتعزيز الإشراق الصحي.
اعتماد مكياج خفيف
لا تحتاج هذه الصيحة إلى كريمات أساس كثيفة، بل يُفضّل استخدام منتجات خفيفة القوام تسمح للبشرة بالتنفس وتبرز جمالها الطبيعي. ويمكن الاكتفاء بكريم ملوّن أو فاونديشن خفيف يمنح البشرة توحيداً بسيطاً مع الحفاظ على ملمسها الطبيعي.
استخدام منتجات كريمية
تعتبر مستحضرات المكياج الكريمية من أسرار نجاح هذه الصيحة، سواء للبلاشر أو البرونزر أو الهايلايتر. فهي تندمج بسهولة مع البشرة وتمنحها مظهراً ناعماً ومشرقاً يشبه تأثير الزبدة الناعمة.

صيحة جمالية جديدة تحتفي بالبشرة الصحية والمتوهجة
لمَن تناسب هذه الصيحة؟
تُعد Butter Skin من أكثر الصيحات مرونةً، إذ تناسب معظم أنواع البشرة، خصوصاً البشرة العادية والجافة والمختلطة. أما صاحبات البشرة الدهنية فيمكنهن اعتمادها مع اختيار منتجات خفيفة وخالية من الزيوت للحفاظ على التوازن ومنع اللمعان الزائد.
كما أنها خيار مثالي للإطلالات اليومية والصيفية، لأنها تمنح الوجه مظهراً منعشاً وشاباً من دون الحاجة إلى الكثير من المستحضرات.
الفرق بين Butter Skin وGlass Skin
رغم التشابه بين الصيحتين في التركيز على البشرة الصحية، إلا أن هناك اختلافاً واضحاً بينهما. فـ Glass Skin تسعى إلى تحقيق بشرة شديدة اللمعان وكأنها مصنوعة من الزجاج، بينما تعتمد Butter Skin على مظهر أكثر نعومةً ودفئاً مع توهج طبيعي ومتوازن يشبه ملمس البشرة المرطّبة والمغذّية جيداً.
مع تزايد الاهتمام بالجمال الطبيعي والعناية بالبشرة، تبدو Butter Skin واحدة من أكثر الصيحات رواجاً في 2026. فهي تجمع بين النعومة والترطيب والإشراقة الصحية، وتمنح البشرة مظهراً حيوياً وأنيقاً من دون مبالغة. وإذا كنتِ تبحثين عن إطلالة جمالية عصرية وسهلة التطبيق، فقد تكون Butter Skin الصيحة المثالية التي تستحق التجربة هذا الموسم.

Butter Skin.. سر النضارة الطبيعية الذي يجتاح عالم الجمال







