السياسي – أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الجمعة، أن أحد موظفيها «قتل على سطح منزله برصاص قناص» خلال عملية عسكرية إسرائيلية في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت الوكالة في بيان أن «هذه المرة الأولى التي يقتل فيها موظف في الأونروا في الضفة الغربية منذ أكثر من عشر سنوات».
ويأتي ذلك بعد إعلان الأونروا إن 6 من موظفيها قتلوا بعد أن أصابت غارتان جويتان مدرسة في وسط غزة يوم الأربعاء، في ما قالت إنه أكبر عدد من القتلى بين موظفيها في حادث واحد.
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مواصلة حملته العسكرية في شمال الضفة الغربية والأغوار.
وزعم جيش الاحتلال العثور على نفق في مخيم طولكرم، وتدمير 4 مختبرات لصناعة العبوات الناسفة و4 غرف للاستطلاع والاتصالات.
كما أعلن الجيش في بيانه تدمير مخرطة لتصنيع الأسلحة تحتوي على معدات لتصنيع الأسلحة وعدد من الألغام شديدة الانفجار.
وشيع فلسطينيون جثامين عددا من الشهداء شمال الضفة الغربية، حيث استشهد 5 فلسطينيين بينهم فتاة و3 من عناصر كتيبة طولكرم سرايا القدس.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء منذ بدء العملية العسكرية شمالي الضفة الغربية إلى 51 شهيداً.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم فجر اليوم الجمعة، من المدخل الجنوبي وسط الدفع بقوة عسكرية إلى عزبة الجراد جنوب شرقي المدينة.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي تصفية «10 مسلحين» في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، منهم 5 في مدينة طوباس وحدها.
واستأنف الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في شمالي الضفة الغربية المحتلة، واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، بلدتي عنبتا وبلعا شرقي طولكرم بالضفة الغربية المحتلة، بعدة آليات عسكرية إسرائيلية، وتجولت في عدة أحياء وتمركزت بالجبل الجنوبي.







