السياسي – أعلنت إيران، اليوم السبت، نجاح عملية إطلاق قمر صناعي لأغراض بحثية إلى مداره بصاروخ قام بتصميمه وبنائه الحرس الثوري، وهو الأمر الذي يثير قلق الغرب من أن يساعد هذا طهران في تطوير برنامجها الصاروخي الباليستي.
ووصفت إيران الإطلاق بأنه «ناجح»، وسيكون ثاني إطلاق من نوعه لوضع قمر صناعي في المدار باستخدام الصاروخ.
وحمل القمر الصناعي الصاروخ الإيراني (قائم-100)، الذي يستخدم الوقود الصلب، قام بتصميمه وبنائه قسم الفضاء بالحرس الثوري.
وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن القمر الصناعي (جمران-1) ، الذي يزن 60 كيلوغراما، وصل بنجاح في مداره يبلغ طوله 550 كيلومترا.
وأظهرت لقطات نشرتها وسائل إعلام إيرانية عملية انطلاق الصاروخ من منصة إطلاق متحركة، ولفت الإعلام الإيراني إلى أن الإطلاق جرى من منصة إطلاق تابعة للحرس الثوري على مشارف مدينة شاهرود، التي تبعد حوالي 350 كيلومترا شرق العاصمة طهران.
توترات بالشرق الأوسط
يأتي الإطلاق وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي شنت خلالها طهران هجوما مباشرا غير مسبوق بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل.
بالتزامن، تواصل إيران تخصيب اليورانيوم إلى مستويات تقترب من مستوى إنتاج الأسلحة ما يثير مخاوف بشأن برنامج طهران، بحسب أسوشيتد برس.
ولم تستجب وزارة الخارجية الأميركية والجيش الأميركي على الفور لطلبات التعليق على الإطلاق الإيراني من جانب أسوشيتد برس.
وفي وقت سابق، ذكرت الولايات المتحدة أن إطلاق إيران للأقمار الصناعية يتحدى قرار مجلس الأمن الدولي، ودعت طهران إلى عدم القيام بأي نشاط يتضمن صواريخ باليستية قادرة على حمل أسلحة نووية.
وانتهت العقوبات الأممية عل إيران – المتعلقة ببرنامجها للصواريخ الباليستية – في أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
خلال عهد الرئيس الإيراني السابق المعتدل، حسن روحاني، أبطأت طهران من برنامجها الفضائي خوفًا من إثارة التوترات مع الغرب.
وحتى الآن لم تتضح نوايا الرئيس الإيراني الجديد، الإصلاحي مسعود بزشكيان، تجاه البرنامج لأنه التزم الصمت بشأن هذه القضية أثناء حملته الانتخابية.
والثلاثاء الماضي، أعلنت الولايات المتحدة أنها فرضت مع دول حليفة، عقوبات على 6 شركات إيرانية مرتبطة بتوريد مسيّرات وصواريخ بالستية لروسيا، بالإضافة إلى 10 من مديريها وموظفيها.







