السياسي -متابعات
تتسع دائرة النزاع القانوني بين بليك لايفلي وجاستن بالدوني، بعدما رفع الصحفي المتخصص في أخبار المشاهير جيمس فيتوسكا دعوى قضائية ضد صحيفة “ديلي ميل”، متهمًا إياها بفصله من عمله على خلفية تورطه في القضية المرتبطة بفيلم It Ends With Us.
ووفق وثائق قضائية نقلتها “بيج سيكس”، أقام فيتوسكا الدعوى أمام المحكمة العليا في مانهاتن، متهمًا الصحيفة بالانتقام منه والتمييز والتحرش والتدخل في حقوقه القانونية، إلى جانب الفصل التعسفي، مطالبًا بتعويضات عن الأجور التي خسرها والأضرار النفسية، فضلًا عن تعويضات تأديبية.
وكان اسم الصحفي ظهر في ملف النزاع بعدما جرى تداول رسائل نصية بينه وبين ممثلين عن بليك وجاستن بالدوني بشأن ملابسات فيلم It Ends With Us. ويقول فيتوسكا إن رسائله استُخدمت ضمن مستندات القضية، وإنه أراد الاستعانة بمحامٍ، لكنه يتهم “ديلي ميل” بالضغط عليه للتوقيع على إقرار لم يكن مقتنعًا بصياغته.
وتعود إحدى نقاط الخلاف إلى محادثة أجراها فيتوسكا مع ميليسا ناثان، المسؤولة عن إدارة الأزمات الإعلامية الخاصة ببالدوني، بعد دعوى بليك لايفلي التي اتهمت فيها بالدوني بالتحرش الجنسي في ديسمبر 2024.
ويدعي الصحفي أن عبارة وردت في رسالته فُهمت خارج سياقها، وأن ذلك أدى لاحقًا إلى استدعائه لتقديم مستندات وشهادة في القضية، قبل أن تتفاقم خلافاته مع جهة عمله.
كما يزعم فيتوسكا أن الصحيفة غيّرت أسلوب الإشراف على عمله قبل إنهاء خدمته في يونيو 2025.

في المقابل، نفت “ديلي ميل” الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدة أنها لم تضغط على الصحفي لتوقيع إقرار يراه غير صحيح، واعتبرت روايته للأحداث غير دقيقة، مشددة على تمسكها بنزاهة إجراءاتها وثقتها بأن الدعوى ستُرفض.
وأكد فيتوسكا أن القضية بالنسبة إليه تتعلق بحماية استقلال الصحفيين وحقهم في التمسك بالنزاهة المهنية، بينما أعلن محاميه عزمه محاسبة الصحيفة على طريقة تعاملها مع موكله.