جاري التحميل...

أمازون تنهي خدمة عمرها 21 عاماً بسبب الذكاء الاصطناعي

السياسي -متابعات

تستعد شركة “أمازون” لوقف خدمة “Mechanical Turk” في 30 سبتمبر المقبل، منهية بذلك مسيرة استمرت 21 عامًا لمنصة العمل الجماعي التي ربطت الشركات بمستخدمين لتنفيذ مهام يصعب على أجهزة الكمبيوتر إنجازها.

وأطلقت  أمازون الخدمة عام 2005، بهدف توفير شبكة من الأشخاص القادرين على تنفيذ مهام رقمية صغيرة مقابل أجر، من بينها تصنيف البيانات، ونسخ التسجيلات الصوتية، وإجراء الاستطلاعات، وغالبًا ما كان المقابل المالي يُحتسب لكل مهمة على حدة.

ومع مرور الوقت، أصبحت “Mechanical Turk” جزءاً من منظومة خدمات “Amazon Web Services” الموجهة إلى المراجعة البشرية وتعليم البيانات، بما في ذلك دعم عمليات تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي. وكانت AWS تروج للخدمة باعتبارها وسيلة للحصول على مساهمات بشرية على مدار الساعة.

 

الذكاء الاصطناعي يغير دور المنصة

يأتي قرار الإغلاق في وقت شهدت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي تطورًا سريعًا، بالتزامن مع توسع منصات منافسة متخصصة في تصنيف البيانات وتجهيزها لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

وكانت أمازون قد أوقفت الشهر الماضي استقبال عملاء جدد في “Mechanical Turk”، في خطوة عكست تحولاً تدريجيًا في دور الخدمة ضمن استراتيجية الشركة.

وفي ذروة نشاطها، ضمت المنصة أكثر من 500 ألف عامل، وفقًا لبيانات أمازون، وكانت تعتمد على ما يعرف بـ”العمل البشري المصغر”، بحيث تُقسّم المهام الكبيرة إلى عمليات صغيرة يمكن تنفيذها عبر الإنترنت.

وشكلت هذه المنظومة لسنوات جزءًا من البنية التحتية اللازمة لمعالجة البيانات والتحقق منها، خصوصًا في المجالات التي يصعب فيها الاعتماد الكامل على الأتمتة.