اعلن بيان أمريكي مغربي إسرائيلي عن اتفاق بين الرباط وكيان الاحتلال على رفع التمثيل الدبلوماسي لمستوى السفارات وتبادل السفراء
وقال البيان ان واشنطن وتل أبيب تجددان اعترافهما بسيادة المغرب على كامل إقليم الصحراء الغربية حسب وكالة الانباء الفرنسية
ووفق يديعوت احرنوت فقد أعلنت إسرائيل والمغرب بالفعل عن استئناف العلاقات الدبلوماسية في عام 2020، لكن وزير الخارجية جدعون ساعر سافر خصيصًا إلى الولايات المتحدة للتفاوض على مزيد من التحسين. سيتم رفع مستوى البعثات الدبلوماسية إلى مستوى السفارات، وزيادة الرحلات الجوية المباشرة. كما يتضمن جدول الأعمال: اتفاقيات اقتصادية جديدة.
ساعر توجه الى نيويورك في رحلة سرية، لحضور اجتماع ثلاثي مع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والز، والذي عُقد يوم (الأربعاء).
وتربط إسرائيل والمغرب علاقات دبلوماسية رسمية، ويُشاع الآن أنه سيتم “تطوير” هذه العلاقات.
تطور العلاقات المغربية الاسرائيلية
وبإمكاننا القول إنّ العام 1994 كان أشبه بـ “شهر العسل” بين الدولتين، إذ تمّ استقبال قيادات ورجال أعمال إسرائيليين في مؤتمر الدار البيضاء، لتكون جزءاً من مجموعة لجان اقتصاديّة هدفها تطوير الشراكة الاقتصاديّة بين دول الشرق ودول شمال أفريقيا. وفي نهاية المؤتمر تم إعلان إنهاء المقاطعة العربيّة على إسرائيل، تلاها افتتاح مكاتب الارتباط في الرباط وتل أبيب.
1. الجذور والاتصالات السرية (الخمسينات – الثمانينات)
بدأت الاتصالات بين الطرفين في أوائل ستينيات القرن الماضي واستمرت بشكل غير رسمي.
شهدت تلك الفترة هجرة عدد كبير من اليهود المغاربة إلى إسرائيل.
حرص الملك الراحل الحسن الثاني على إبقاء هذه اللقاءات والاتصالات سرية بعيدة عن الاعلام بسبب حساسيتها الشعبية.
زار رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز المغرب عام 1986 والتقى بالملك الحسن الثاني.
2. مرحلة مكاتب الاتصال والانقطاع (1994 – 2020)
في عام 1994، فتح البلدان مكتبي اتصال رسميين لكل منهما في الآخر.
في عام 2000، قررت الرباط تجميد عمل مكتب الاتصال وإغلاقه إثر اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
رغم الجمود الرسمي الظاهري، استمرت بعض روابط التواصل والتعاون وراء الكواليس خلال تلك السنوات.
3. استئناف العلاقات الرسمية (ديسمبر 2020)
في 10 ديسمبر 2020، أعلن العاهل المغربي الملك محمد السادس استئناف العلاقات الرسمية مع إسرائيل برعاية أمريكية ضمن “اتفاقيات أبراهام”.
شمل الاتفاق الثلاثي (بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة) تعاوناً في مجالات الطيران المدني والاقتصاد والسياحة.
4. التعاون العسكري والسياسي (2021 – 2025)
في يوليو 2023، اعترفت إسرائيل التي اقامت كيانها على اراضي محتلة رسمياً بالسيادة المغربية على منطقة الصحراء الغربية.
زادت الشراكة العسكرية والأمنية بشكل ملحوظ، وشملت صفقات تسليح ودفاع جوي متطورة مثل نظام الدفاع الجوي “BARAK MX”، ومشاركة عناصر من الجيش الإسرائيلي بصفة رسمية في مناورات “الأسد الأفريقي” العسكرية بالمغرب.
5. التطور الأخير (سبتمبر 2026)
أعلن الطرفان عن خطوة متقدمة جديدة تتضمن المغرب وإسرائيل يتفقان على رفع التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء للانتقال من صيغة مكاتب الاتصال إلى التمثيل الدبلوماسي الكامل.
جرى الاتفاق أيضاً على تسريع توقيع اتفاقيات حماية الاستثمارات ومنع الازدواج الضريبي وتسيير رحلات جوية مباشرة إضافية.