جاري التحميل...

إسرائيل تمنع النائب أحمد الطيبي من زيارة الأسير أبو صفية

السياسي – أعلن النائب في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي، الأربعاء، أن مصلحة السجون منعته من زيارة الطبيب الفلسطيني الأسير حسام أبو صفية، تنفيذا لقرار صادر عن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

وقال مكتب الطيبي في بيان: “منعت مصلحة السجون النائب أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، من لقاء الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة، المعتقل في السجون الإسرائيلية”.

وأضاف مكتب الطيبي أن “قرار المنع جاء تنفيذا لسياسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، القاضية بمنع أعضاء الكنيست من زيارة الأسرى الفلسطينيين الذين تصنفهم إسرائيل كـ”أسرى أمنيين” بحجة “منع دعم الإرهاب””.

وأوضح أن الطيبي “كان قد تقدم بطلب رسمي لزيارة أبو صفية والاطلاع بشكل مباشر على ظروف اعتقاله ووضعه، بعد أن شارك في جلسة المحكمة العليا التي نظرت في طلب الإفراج عن أبو صفية، إلا أن مصلحة السجون رفضت الطلب”.

وقال الطيبي في البيان: “منعي من لقاء الطبيب حسام أبو صفية هو قرار سياسي بامتياز، صادر عن بن غفير المدان بدعم الإرهاب وتنفذه مصلحة السجون”.

وأضاف: “أبو صفية طبيب ومدير مستشفى، اعتُقل بعد أن بقي إلى جانب مرضاه في واحدة من أقسى الفترات التي مر بها القطاع الصحي في غزة”.

وفي 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، تعرض أبو صفية لإصابة نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مستشفى كمال عدوان، لكنه رفض مغادرة مكانه وواصل علاج المرضى والجرحى.

واعتُقل أبو صفية في 27 كانون الأول/ ديسمبر 2024، عقب اقتحام الجيش الإسرائيلي المستشفى، وإخراجه منه تحت تهديد السلاح، بعد تدمير المستشفى وإخراجه عن الخدمة.

وتابع الطيبي: “من حقنا أن نعرف ظروف اعتقاله، ومن حقه أن يلتقي بممثلين منتخبين، خاصة وأن محاميه صرح بأنه يتعرض للتعذيب”.

وأردف أن “بن غفير يريد سجونا مغلقة بعيدا عن أعين النواب والرقابة العامة، خصوصا في ظل التقارير والشهادات الخطيرة عن ظروف احتجاز الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين”.

وشدد على أن “منع الزيارة لن يمنعنا من متابعة أوضاع المعتقلين والمطالبة بحقوقهم”.

وقال مكتب الطيبي إنه “سيواصل متابعة قضية حسام أبو صفية والمطالبة بالسماح بزيارته، إلى جانب متابعة قضية اعتقال ديمة بركات والمطالبة بالإفراج عنها”.

كما أدان الطيبي اعتقال جيش الاحتلال الإسرائيلي الطبيبة الفلسطينية ديمة محمد أمين بركات، اختصاصية الأمراض النسائية والتوليد، بعد اقتحام منزلها في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة فجر الثلاثاء.

وقال إن “اعتقال ديمة بركات من منزلها، إلى جانب استمرار اعتقال حسام أبو صفية وحوالي 100 من أفراد الطواقم الطبية، أمر مدان ومقلق للغاية”.

ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، يصعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي من مدينة القدس.

وأكد الطيبي أن “الطبيب مكانه في المستشفى وبين مرضاه، وليس في زنازين السجون”.

وشدد على أن “اعتقال الأطباء والتضييق على الطواقم الطبية يجب أن يتوقف، مطالبا بالإفراج عن ديمة بركات وحسام أبو صفية وسائر الطواقم”.