السياسي -متابعات
تظاهر نشطاء حقوق الحيوان في مدينة بامبلونا الإسبانية، قبل يوم واحد من انطلاق مهرجان سان فيرمين الشهير، احتجاجاً على مصارعة الثيران التي تُقام ضمن فعالياته السنوية.
وغطّى المشاركون أجسادهم بطلاء أحمر يرمز إلى الدم، وتجمعوا في وسط المدينة رافعين لافتات كُتب عليها “كفى تعذيباً. لا مزيد من مصارعة الثيران”، في دعوة لإنهاء هذه الممارسة المثيرة للجدل.
كما ردد المتظاهرون هتافات تطالب بأن تكون احتفالات سان فيرمين خالية من العنف ضد الحيوانات، فيما ارتدى بعضهم أزياء رمزية للتعبير عن رفضهم لهذه العادة التقليدية.
وشارك في تنظيم الاحتجاج عدد من المنظمات المدافعة عن حقوق الحيوان، من بينها منظمة “بيتا” وجماعة “أنيما ناتوراليس” الإسبانية.
وقال الناشط بروك سبورلينغ خلال الفعالية إن الثيران التي تُستخدم في سباقات الشوارع خلال المهرجان ينتهي بها المطاف إلى القتل في حلبات مصارعة الثيران، معتبراً أن ذلك يتعارض مع الطابع الاحتفالي للمهرجان.
وأضاف أن مهرجان سان فيرمين، رغم شهرته بالموسيقى والطعام والاحتفالات، لا ينبغي أن يتضمن فعاليات تقوم على تعذيب الحيوانات.
ويُعد مهرجان سان فيرمين من أبرز الفعاليات الثقافية في إسبانيا، ويجذب آلاف الزوار سنوياً، إلا أنه يثير جدلاً واسعاً بسبب استمرار أنشطة مصارعة الثيران المرتبطة به.