السياسي – بثت كتائب القسام، مشاهد لمواجهتها توغل الاحتلال في خانيونس، بسلسلة من العمليات تنوعت بين تفجيرات عبوات ناسفة، والاشتباك المباشر مع الجنود من مسافة صفر.
وتظهر اللقطات، خروج مقاومين من أحد الأنفاق، والاشتباك مع جنود الاحتلال، والذين ظهرت جث اثنين منهم على الأرض فور الاشتباك، فيما انسحب المقاومون بعد انهاء المهمة.
وفي مشاهد أخرى، فخخ مقاومون مدخل أحد الأنفاق، وزرعوا كاميرا للمراقبة، للتفجير لحظة وصول الجنود.
وبعد وصول الجنود وتفتيشهم المكان، تركهم مقاتلوا القسام، يدخلون بعدد أكبر إلى موقع النفق، وبعد التأكد من تجمعهم، قاموا بالتفجير، وهي العملية التي قتل فيها، قبل يومين، قائد الكتيبة 360 ومساعده بموقع نائب قائد سرية، وأحد جنود الكتيبة، وأصيب فيها نحو 14 آخرين بحسب جيش الاحتلال.
وتظهر اللقطات، خروج مقاومين من أحد الأنفاق، والاشتباك مع جنود الاحتلال، والذين ظهرت جث اثنين منهم على الأرض فور الاشتباك، فيما انسحب المقاومون بعد انهاء المهمة.
وفي مشاهد أخرى، فخخ مقاومون مدخل أحد الأنفاق، وزرعوا كاميرا للمراقبة، للتفجير لحظة وصول الجنود.
وبعد وصول الجنود وتفتيشهم المكان، تركهم مقاتلوا القسام، يدخلون بعدد أكبر إلى موقع النفق، وبعد التأكد من تجمعهم، قاموا بالتفجير، وهي العملية التي قتل فيها، قبل يومين، قائد الكتيبة 360 ومساعده بموقع نائب قائد سرية، وأحد جنود الكتيبة، وأصيب فيها نحو 14 آخرين بحسب جيش الاحتلال.
كما تضمنت المشاهد، كلمة لأحد المقاومين، الذي توعد الاحتلال، بخسائر كبيرة، وأنه حديثه عن تفكيك حماس، والقضاء عليه، مجرد أكاذيب، لأنه لا يعلم الخطط التي أعدت لمواجهة الاحتلال.
وشدد الشخص الذي أخفي وجهه، ويبدو أنه قيادي في القسام، أن المقاتلين، موجودون في المواقع الدفاعية التي أعدوها، في الأماكن التي قام الاحتلال بتهجير المدنيين منها، ولا يتواجد المدنيون بها، مشددا على أن الاحتلال، يقصف الفلسطينيين ويقتلهم انتقاما.
ودعا الاحتلال إلى المواجهة المباشرة مع المقاومين، والذين وصفه بالجبن والعجز عن خوض المعارك وجها لوجه.