جاري التحميل...

اعتقال صحفية سورية كتبت اسمها على قذاف جيش الاسد

نقل موقع تلفزيون سورية عن مصدر أمني أن قوات الأمن الداخلي أوقفت بشرة دياب معقالي في منطقة المزة 86، على خلفية معلومات أولية تتعلق بعملها مع أجهزة نظام الأسد المخلوع

وقال المصدر ان معقالي “كتبت اسمها على قذيفة وتسببت باعتقال أقاربها”..

وأوضح المصدر أن المعطيات الأولية المتوفرة لدى الأمن الداخلي في دمشق تشير إلى أن معقالي كانت تتعامل مع الفروع الأمنية، ولا سيما “سرية المداهمة” (الفرع 215)، بإشراف العميد أسامة صيوح.

وكشف المصدر الأمني أن التحقيقات بشأن معقالي تستند أيضاً إلى معلومات تتهمها بالتورط في عمليات اعتقال طالت عدداً من الشبان خلال عهد النظام المخلوع.

ووفق المصدر تنحدر بشرة دياب معقالي (مواليد 1982) من مدينة النبك في ريف دمشق، وعملت خلال عهد النظام المخلوع في الإعلام الحربي، إلى جانب نشاطها في الإعلام المحلي بريف دمشق.

وقالت المصادر ان المعقالي ترتبط بعلاقات وثيقة مع عدد من ضباط جيش نظام الأسد، كما أن زوجها السابق كان ضابطاً برتبة ملازم أول في جيش النظام وينحدر من مدينة جبلة.

وخلال السنوات الماضية، كانت معقالي تقيم في حي المزة 86، حيث أوقفتها قوات الأمن الداخلي، أمس الخميس، للتحقيق في اتهامات تتعلق بمشاركتها في تغطيات عسكرية إلى جانب جيش النظام المخلوع، إضافة إلى معلومات تتهمها بالارتباط بعمليات اعتقال عبر تقديم تقارير أمنية إلى الفرع 215، المعروف بين السوريين باسم “فرع الموت”.

وكشف بشير محمد ديب معقالي، وهو أحد أقاربها، لموقع “تلفزيون سوريا” المستقل ، أن بشرة استولت على منزله في مدينة النبك، إضافة إلى بناء يملكه يضم مكاتب وعيادات.

ويشير بشير إلى أن الأمر لم يتوقف عند ذلك، بل يتهمها بالوقوف وراء اعتقاله وعدد من أفراد عائلته، بعدما استقدمت دورية أمنية، عبر زوجها السابق، أوقفتهم جميعاً وأحالتهم إلى القضاء العسكري بتهم تتعلق بـ”الإرهاب”.

يضيف قريب بشرى أنها “سجنت كل العيلة، ما تركت حدا. اعتُقل أربعة من إخوتي بسببها، وبينهم أخت مصابة بالسرطان، إضافة إلى زوجتي وابني. خرجنا من السجن بعد معاناة طويلة وتنقلنا بين أقبية الأفرع الأمنية، ولم أستعد أملاكي إلا عبر المحاكم”.

وأضاف بشير أنه تقدم بعد سقوط النظام بعدة شكاوى بحقها، معرباً عن أمله في أن تأخذ العدالة مجراها.

واصلت معقالي نشاطها في الإعلام الحربي حتى الأسابيع الأخيرة التي سبقت سقوط النظام، حيث ظهرت في الأول من كانون الأول 2024، بعد سيطرة إدارة العمليات العسكرية على مدينة حلب، في مقطع فيديو قالت فيه “صباح الخير.. شو؟ فتوا على حلب؟ أي عادي، لكم جولة ولنا جولات”.

وذكر المصدر الأمني بوصول صور موثقة تُظهر معقالي وهي تكتب اسمها على إحدى قذائف المدفعية قبل إطلاقها من موقع عسكري تابع لجيش النظام المخلوع خلال إحدى العمليات العسكرية.

كما قدمت معقالي خلال السنوات الأولى من الثورة محاضرات وندوات في المراكز الثقافية، بتنظيم ورعاية من حزب “البعث”، دافعت فيها عن حرب نظام الأسد وجيشه، من بينها فعاليات أقيمت في بلدتها النبك.

وقد درست معقالي الحقوق، وحصلت على درجة الماجستير في القانون الدولي من الجامعة الإسلامية في لبنان، قبل أن تتجه إلى العمل الإعلامي، كما كانت تحمل “عضوية عاملة” في حزب “البعث”.