السياسي – أكدت الحكومة الإيطالية، الأربعاء، الإفراج عن ثلاثة من مواطنيها كانوا محتجزين في ليبيا، بعد انضمامهم إلى مهمة إنسانية إلى قطاع غزة، وذلك في احتجاز غير قانوني.
وكان الثلاثة بين 230 ناشطا من مختلف أنحاء العالم يشاركون في قافلة برية لنقل الأدوية ومنازل متنقلة، وإمدادات أخرى إلى قطاع غزة الذي مزقته الحرب وفق “أسطول الصمود العالمي”.
وأثار تعامل الاحتلال الإسرائيلي مع الناشطين الذين حاولوا كسر الحصار الذي تفرضه على غزة إدانات دولية، وذكر “أسطول الصمود العالمي” أن الإيطاليين الثلاثة وصلوا إلى تونس برفقة رجل تونسي كان محتجزا أيضا.
وكتبت المنظمة عبر منصة “إكس”: “يتوقع إطلاق سراح ستة ناشطين آخرين خلال الـ24 ساعة المقبلة”، بعد 30 يوما من “الاحتجاز غير القانوني”.
وأشارت إلى أن المتطوعين “تعرضوا للاحتجاز التعسفي، وعزلوا عن العالم الخارجي بقطع الاتصالات عنهم، وتعرضوا لضغوط نفسية متواصلة”.
وكشف وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني أسماء مواطنيه المفرج عنهم، وهم دومينيكو سينتروني وليوناردا ألبيريتسيا والمواطن الإيطالي المولود في الأوروغواي ماتياس ألفاريز رودريغيز.
وفي 18 أيار/ مايو، احتجز جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 430 ناشطا من دول مختلفة بعد اعتراضهم في المياه الدولية، خلال محاولتهم كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.







