السياسي -متابعات
وقال كبير استراتيجيي الأسواق في شركة “بانوكبورن كابيتال ماركتس” مارك تشاندلر، إن الأسواق تتلقى إشارات متضاربة من الشرق الأوسط، إذ يبدو التصعيد العسكري قائما من جهة، بينما تظهر في المقابل مؤشرات على محاولة أخيرة للتوصل إلى وقف إطلاق نار، وهو ما حد من ارتفاع أسعار النفط.
وتترقب الأسواق هذا الأسبوع اجتماعات السياسة النقدية للبنوك المركزية، في ظل غياب بيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة، ودخول مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي فترة الصمت الإعلامي قبل اجتماعهم المقرر الأسبوع المقبل.
وأظهرت بيانات الأسواق تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في اجتماع يوليو (تمَّوز) إلى 14.4% فقط، مقارنة بأكثر من 40% قبل أسبوع، فيما ارتفعت احتمالات الرفع في اجتماع سبتمبر (أيلول) إلى 65.5%، وفقاًً لبيانات أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة CME.
وفي أوروبا، يترقب المستثمرون أيضاً اجتماع البنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع، بينما تشير التوقعات إلى احتمال ضعيف لرفع الفائدة خلال الاجتماع الحالي، مقابل توقعات أكبر باتخاذ هذه الخطوة في سبتمبر (أيلول).
وعلى صعيد العملات، تراجع الجنيه الإسترليني 0.04% إلى 1.3448 دولار بعد أن بلغ في وقت سابق 1.3481 دولار، مع تركيز المستثمرين على هوية وزير المالية الذي سيختاره رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام، في ظل التحديات المالية التي تواجه المملكة المتحدة.
أما اليوان الصيني، ارتفع بشكل طفيف أمام الدولار في التعاملات الخارجية، بعدما أبقى البنك المركزي الصيني أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير للشهر الرابع عشر على التوالي، بما جاء متوافقا مع توقعات الأسواق.
في المقابل، ارتفع الدولار 0.09% أمام الين الياباني إلى 162.54 ين، في تعاملات محدودة بسبب عطلة “يوم البحار” في اليابان.