جاري التحميل...

الخارجية الهندية تستدعي سفير أوكرانيا

السياسي – أعلنت الخارجية الهندية أنها استدعت اليوم الاثنين سفير أوكرانيا في نيودلهي ألكسندر بوليتشوك على خلفية الهجوم الذي استهدف السفينة التجارية “إم في أومورفي” وأسفر عن مصرع مواطن هندي.
وقالت الخارجية الهندية في بيان لها إنها أعربت عن قلقها البالغ إزاء الحادث، ودانت بشدة مثل هذه الهجمات على السفن التجارية، مشيرة إلى تداعياتها السلبية على سلامة الملاحة البحرية وحرية الملاحة والتجارة الدولية.

وطلبت الخارجية الهندية من السفير “إبلاغ السلطات الأوكرانية قلق الهند البالغ إزاء استهداف السفن التجارية، وجددت التأكيد على أن مثل هذه الأعمال التي تعرض حياة البحارة المدنيين الأبرياء للخطر، غير مقبولة ويجب تجنبها”.

وكانت الهند أعلنت يوم الجمعة الماضي مقتل أحد رعاياها من أصل 3 كانوا على متن سفينة “إم في أومورفي” التي تعرضت لهجوم في 18 يوليو أثناء عبورها البحر الأسود، وأفادت تقارير بأنها كانت في المياه الإقليمية الروسية.

في بيان آخر صدر أمس الأحد حذرت الهند رعاياها العاملين على متن السفن التجارية العاملة في منطقة البحر الأسود أو العابرة خلالها، من زيادة مخاطر وقوع هجمات بالصواريخ والمسيرات في ظل استمرار الصراع في أوكرانيا.

وذكر البيان أنه منذ أبريل 2026، سجلت زيادة في عدد مثل تلك الحوادث التي تستهدف السفن التجارية، مما أسفر عن مصرع 5 مواطنين هنود.

تجاوزات اوكرانية سابقة على السيادة الهندية 

وهذه ليست المرة الاولى التي تعتدي فيهااوكرانيا على المصالح الهندية، ففي وقت سابق، وجهت الاجهزة الامنية الهندية تهمة ممارسة الارهاب لمجموعة من الاميركيين والاوكران، كانو قد تسللو الى مناطق الاضطرابات الهندية للعبور الى ميانمار ومارسو اعمال خطيرة تضر بالامن الهندي.

من خلال التحقيقات والبحث عن السيرة الذاتية لبعض المعتقلين، ومنهم من قبض عليهم بالجرم المشهود، اتضح امتلاكهم لسيرة ذاتية قتالية وامنية وعسكرية، وشاركو في القتال على عدة جبهات، وهم مطلوبين للعشرات من الاجهزة الامنية في العالم، سيماالعالم الجنوبي.

قاد المجموعات الاميركي ماثيو آرون فانديك، مؤسس شركة استشارية مقرها واشنطن تُدعى “أبناء الحرية الدولية”، شارك في حرب العراق وليبيا كمرتزق وقاتل مأجور ومنفذ عمليات تفجيرية لصالح جهات معينة مقابل اجر مالي كبير لتحقيق مصالح لتلك الجهات، كما كان حاضرا في عدة عمليات في اوكرانيا بين عامي 2022 و2023، يدعي موقع منظمته الالكتروني انها قدّمت التدريب والمشورة للجيش الأوكراني بشأن استخدام المعدات الفتاكة وغيرها.

طائرات مسيرة في مناطق امنية هندية

اذا تم القبض على خلية تحاول اطلاق مسيرات بالقرب من مقر خفر السواحل في مدينة كوتشي الهندية الجنوبية.

كوتشي في ولاية كيرالا جنوب الهند، فيها منشآت حساسة تابعة للبحرية الهندية وخفر السواحل، وهذه المنطقة مصنفة بـ المنطقة الحمراء: يُحظر استخدام الطائرات المسيّرة فيها منعًا باتًا.

في المقر المذكور، تستضيف البحرية الهندية أكثر من 180 فردًا من طاقم السفينة الحربية الإيرانية “آيريس لافان”، التي مُنحت تصريحًا طارئًا بالرسو في أوائل مارس/آذار بعد بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتعرضت السفينة الحربية الإيرانية الأخرى “آيريس دينا” لهجوم من غواصة أمريكية في المحيط الهندي، قبالة سواحل سريلانكا، في بداية الحرب أثناء عودتها من مناورات بحرية استضافتها الهند. وكانت “آيريس لافان” أيضًا جزءًا من تلك المناورات.

وكانت سفينة إيرانية أخرى استضافتها الهند قد تعرضت لهجوم طوربيدي من قبل الولايات المتحدة في بداية الحرب، مما أحرج نيودلهي وأسفر عن مقتل العشرات من البحارة الإيرانيين ، ويبدو ان هذه الخلية تحاول الاجهاز على اكبر عدد من البحارة الايرانيين الضيوف لدى الهند .

كييف تدعم ميانمار ومليشياتها تدرب المتمردين

خلال السنوات الاخيرة، لم تدع كييف فرصة الا واعلنت عن دعمها ومساندتها لحكومة ميانمار وقدمت لها اسلحة وتكنولوجيا متطورة، وتبنت مواقفها المناهضة لحقوق الانسان، وساندت جرائمها التي اتهمتها بها المنظمات الدولية، تماما كما فعل زيلينسكي مع رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو بدعمه لجرائمه في غزة ، قبل ان تتكشف الخلية الاوكرانية التي تدعم وتدرب المعارضة المسلحة

وفي محاولة للتنصل من الجريمة او الخداع الذي يمارسه نظام زيلينسكي فقد سارعت كييف لاتهام موسكو بالوقوف وراء العملية قبل ان تطالب بالافراج عن مواطنيها المعتقلين وتتهم روسيا بالابلاغ عن الخلية المعتقلة

اما الولايات المتحدة فلم تعلق على الحدث، وحسب المراقبون فان مواطنها  ماثيو آرون فانديك عبارة عن مرتزق وقاتل بالاجرة ولا يمكنها توتير علاقتها بالهند من اجله بالتالي لن تطالب باطلاق سراحة .