السياسي -متابعات
انتهت رحلة بحث استمرت خمسة أيام عن شابة برازيلية مفقودة، بمشهد صادم، بعدما عثرت عليها الشرطة مقيدة ومكممة داخل مكان احتجاز في مدينة أغواس لينداس دي غوياس، فيما أوقفت شريكها السابق للاشتباه في اختطافها واحتجازها قسرًا.
وتمكنت عناصر الشرطة العسكرية البرازيلية في منطقة “إنتورنو أويستي” من الوصول إلى الشابة البالغة من العمر 24 عامًا، حيث وجدتها مقيدة بالأصفاد والحبال وسلسلة حديدية، بينما كان فمها مغطى لمنعها من الاستغاثة أو لفت انتباه الجيران.
وألقت السلطات القبض على شريكها السابق، أيلتون رودريغيز دي سوزا، للاشتباه في وقوفه خلف الواقعة، فيما فتحت الشرطة المدنية تحقيقًا لكشف تفاصيل ما تعرضت له الشابة خلال فترة احتجازها.
اختفاء بعد موعد
وبدأت القضية عندما أبلغت أسرة الشابة عن اختفائها في 17 أغسطس/ آب، بعدما غادرت منزلها في منطقة “مورادا دا سيرا” متوجهة على متن دراجة أجرة نارية إلى عيادة في منطقة “باراجم 1”.
ورصدت كاميرات المراقبة الشابة وهي تغادر العيادة عقب انتهاء موعدها، لتكون تلك آخر مشاهد مسجلة لها قبل انقطاع أخبارها.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام برازيلية نقلًا عن الشرطة، تشير التحقيقات الأولية إلى أن شريكها السابق اعترض طريقها بعد خروجها من العيادة، قبل أن يحتجزها رغمًا عنها، وسط شبهات باستخدام مواد مهدئة خلال الواقعة.
⚠️ CENAS FORTES | Acorrentada e amordaçada, mulher é resgatada após 5 dias em cativeiro
Saiba mais na coluna Na Mira, de @carloscarone78 pic.twitter.com/tbakSLGubK
— Metrópoles (@Metropoles) August 22, 2026
المشتبه به “مفقود” أيضًا
وأخذت القضية منعطفًا أكثر غرابة بعدما تبين أن بلاغًا بفقدان المشتبه به نفسه قُدم في اليوم التالي لاختفاء الشابة.
ومع استمرار التحريات، تمكن فريق تابع للشرطة المتخصصة في المنطقة من تحديد مكان الرجل والعثور عليه في أحد الشوارع.
وقالت الشرطة إنه حاول الفرار وقاوم عملية توقيفه، إلا أن العناصر تمكنت من السيطرة عليه، لتبدأ بعدها عملية تتبع المواقع والعناوين المرتبطة به بحثًا عن الشابة.
وقادت المعلومات المحققين في النهاية إلى المكان الذي كانت محتجزة فيه، حيث عُثر عليها على قيد الحياة بعد خمسة أيام من اختفائها.
أصفاد وسلاسل ومواد مهدئة
وخلال تفتيش الموقع، عثرت الشرطة على سيارة وسلاح ناري، إلى جانب أصفاد وحبال وسلاسل ومواد مهدئة، وهي المضبوطات التي يجري فحصها ضمن التحقيقات الجارية.
وتولت الشرطة المدنية في ولاية غوياس التحقيق في القضية لتحديد ملابسات الاختطاف والاحتجاز، فضلًا عن تحديد الاتهامات التي قد توجه إلى المشتبه به على ضوء نتائج التحقيق.
وأثارت مشاهد العثور على الشابة موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي في البرازيل، خصوصًا بعدما أظهرتها مقيدة داخل المكان الذي احتجزت فيه لأيام.