قال موقع “المونيتور” إن الجيش الأميركي شرع في سحب قواته المتمركزة بالقرب من مطار أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق،بعد ايام من اعلانه سحب قواته من الكويت، في محاولة على ما يبدو لاحراج ايران التي تقوم بقصف القواعد الاميركية في الدول العربية ردا على الهجمات عليها
ومن المتوقع نقل تلك البطاريات الى اسرائيل لحمايتها من اي هجوم ايراني فيما ابقت الولايات المتحدة سماء حلفاءها من العرب مكشوفة امام الضربات الايرانية
ونقل الموقع الأميركي في تقرير، أمس الجمعة، عن مصادر مطلعة قولها إن منظومات “باتريوت” الدفاعية المستخدمة للتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة، لم تعد موجودة في القاعدة العسكرية الأميركية في مطار أربيل.
وبدأت عملية الانسحاب الأميركي من مطار أربيل الأسبوع الماضي، ولا تزال مستمرة، حيث تم إخراج معظم القوات الأميركية والمعدات العسكرية الثقيلة، وفق “المونيتور”.
وقالت المصادر: “جرى نقل جميع منصات الباتريوت إلى مكان آخر، بينما لا تزال بعض المنظومات الدفاعية الأخرى في مواقعها”.
وقال مسؤولون في المنطقة لـ “المونيتور”، إن هذا الانسحاب “خطوة طبيعية” تأتي ضمن إطار الاتفاق المبرم مع بغداد للانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق بحلول نهاية أيلول/ سبتمبر القادم.
واستفاد إقليم كردستان العراق من “المظلة الأمنية” الأميركية، فمنذ تصاعد التوترات في شباط/ فبراير الماضي، تعرض مطار أربيل لهجمات متكررة من قبل إيران وجماعات مسلحة، وأكدت مصادر لـ “المونيتور” أن الدفاعات الأميركية تمكنت من إحباط ما لا يقل عن 95% من تلك الهجمات.
وقال مايكل نايتس، مدير الأبحاث في شركة “هورايزن إنجيج” في نيويورك: “إزالة منظومات الباتريوت سلاح ذو حدين؛ فهي من جهة تحمي الجنود، لكنها من جهة أخرى تجعل المواقع أهدافاً مكشوفة”.
وأضاف نايتس أن الانسحاب الأميركي لا يعني النهاية المطلقة للتنسيق العسكري بين واشنطن وبغداد، حيث ستبقى قوات أميركية خاصة في مواقع سرية، بحسب ما نقله الموقع الأميركي.
وذكر “المونيتور” أن “سحب الباتريوت قبل الموعد النهائي للانسحاب الكامل أثار تساؤلات عديدة حول تناقص مخزون الصواريخ الاعتراضية الأميركية، وكيفية توزيعها في المنطقة”.
ونقل “المونيتور” عن أحد المصادر قوله إن “إقليم كوردستان ليس على رأس أولويات الولايات المتحدة حالياً، بل إن منطقة الخليج والأردن تحظى بأهمية أكبر لديهم”.
العراق يرفع مستوى الإنذار في قواعده العسكرية
رفع العراق مستوى الإنذار والجاهزية إلى أقصى درجة في جميع المعسكرات والقواعد العسكرية، مشدداً على الإسراع في تجهيز وتسليح منظومات الرادار والكشف المبكر.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، الجمعة، إن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي أصدر توجيهات برفع مستوى الإنذار والجاهزية إلى أقصى درجة في جميع المعسكرات والقواعد العسكرية، بما في ذلك المقرات الرسمية لتشكيلات «الحشد الشعبي»، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأضاف النعمان، في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية، أن التوجيهات تشمل تحديث الخطط الاستخبارية الوقائية لإحباط أي هجمات أو محاولات اختراق، إلى جانب إعادة توزيع وتأمين المواقع الحيوية للحد من آثار أي اعتداءات محتملة.
وقال إن الإجراءات الحكومية تتضمّن أيضاً الإسراع في تنفيذ خطة تجهيز وتسليح منظومات الرادار والكشف المبكر والدفاع الجوي الحديثة، بالتزامن مع تعزيز انتشار المنظومات المتوفرة حالياً لحماية المناطق الحيوية والمقرات العسكرية.
وأضاف أن حماية الأمن الداخلي «مسؤولية حصرية لمؤسسات الدولة العسكرية والأمنية»، مشدداً على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة ومنع أي تحركات أمنية خارج إطار أوامر القيادة العامة للقوات المسلحة.