جاري التحميل...

بعد طرد سفير إسرائيل – اشادة برئيس البرازيل وانتقاد لحكام العرب

السياسي – أعرب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم وحزنهم إزاء العجز العربي في مساندة الفلسطينيين بقطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي غاشم منذ 5 أشهر، في الوقت الذي أقدم فيه رئيس البرازيل لولا دي سيلفا على طرد السفير الإسرائيلي، احتجاجا على الحرب التي وصفها بالإبادة الجماعية.

واستدعة الرئيس البرازيلي مساء الإثنين- سفير بلاده لدى إسرائيل للتشاور، بعدما أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن البرازيل قررت إعادة سفيرها من تل أبيب، وكذلك استدعاء السفير الإسرائيلي لديها للتوبيخ.

وانتقد ناشطون على موقع إكس الموقف العربي المتخاذل لنصرة غزة، الذي وصل أحيانا إلى الانحياز الخفي لإسرائيل، خاصة من الدول المطبعة مع إسرائيل.

وتحدث النشطاء عن عدم تجرؤ أي حاكم عربي أو مسلم على القيام بخطوة البرازيل، أو جنوب أفريقيا التي رفعت دعوى قضائية ضد إسرائيل تتهمها بالإبادة الجماعية.

وفي وقت سابق، استدعى وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس السفير البرازيلي لتوبيخه عقب تصريحات للرئيس البرازيلي شبّه فيها الحرب في قطاع غزة بالإبادة الجماعية التي ارتكبها النازيون خلال الحرب العالمية الثانية.

وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أن الرئيس البرازيلي سيظل “شخصا غير مرغوب فيه” في إسرائيل حتى يتراجع عن تصريحاته.

 

وتتهم إسرائيل لولا بالتهوين من شأن المحرقة النازية (الهولوكوست) وإهانة اليهود، واستدعى كاتس السفير البرازيلي للتنديد بتصريحات رئيسه.

واتهم الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا إسرائيل الأحد بارتكاب “إبادة” في قطاع غزة، مشبّها ما تقوم به هناك بـ”محرقة اليهود” إبان الحرب العالمية الثانية.

وفي أعقاب تلك التصريحات، توالت ردود الفعل الإسرائيلية الغاضبة والمنددة بها، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن “مقارنة إسرائيل بالمحرقة النازية وهتلر تجاوز للخط الأحمر”.

يذكر أن دا سيلفا انتقد بشدّة الحملة العسكرية الانتقامية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة المستمرة لليوم الـ136 مخلفة عشرات آلاف الشهداء والجرحى ودمارا هائلا بالمباني السكنية والمرافق الحيوية.

Facebook
X
LinkedIn
WhatsApp
Print