السياسي – كشف رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا، أمين أبو راشد، النقاب عن صدور حكم قضائي بـ “براءته” من جميع التهم التي وُجهت إليه في القضية التي استمرت لأكثر من 3 سنوات أمام القضاء الهولندي.
وقال “أبو راشد” اليوم السبت، إن القرار يُمثل انتصاراً للعمل الفلسطيني والإغاثي والإنساني في هولندا وأوروبا.
وأوضح أن الحكم جاء بعد ما وصفها بـ “حملة تشويه إسرائيلية” استهدفته والعمل الفلسطيني في أوروبا. مشيراً إلى أن قرار المحكمة ببراءته الكاملة شكّل مصدر ارتياح كبير له ولكل من وقف إلى جانبه خلال فترة المحاكمة.
ونوّه إلى أن “هذا الإنجاز” لا يقتصر على كونه انتصاراً شخصياً، بل يعد تبرئة للعمل الإغاثي والإنساني الفلسطيني، ورسالة تؤكد فشل الرواية الإسرائيلية التي حاولت النيل من المؤسسات والجهود الداعمة للشعب الفلسطيني في القارة الأوروبية.
وأضاف “أبو راشد” أنه ابتداءً من اليوم سيعود إلى ممارسة نشاطه وعمله بحرية كاملة ودون أي قيود أو شروط. موجهاً الشكر لكل من ساندوه ووقفوا إلى جانبه بالدعاء والمساندة طوال سنوات القضية.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن “هذه المحطة تمثل نصراً جديداً لفلسطين وللحق الفلسطيني”. مُعرباً عن أمله في أن يشهد الشعب الفلسطيني قريباً تحقيق تطلعاته الوطنية والعودة إلى أرضه.
واعتقلت السلطات الأمنية الهولندية في شهر حزيران/ يونيو 2023 رئيس مؤتمر “فلسطينيي أوروبا” أمين أبوراشد ووجهت له تهمة بإرسال مبالغ مالية إلى منظمات مرتبطة بحركة “حماس”.
يُذكر أن “أبو راشد” فلسطيني يحمل الجنسية الهولندية، ومعروف بنشاطه الإنساني لأجل القضية الفلسطينية.





