ترامب : إذا فشل الاتفاق مع إيران فسأحمّل دي فانس المسؤولية

السياسي – كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل جديدة تتعلق بالاتفاق المرتقب مع إيران لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، مؤكدا أنه قد يحضر مراسم التوقيع بنفسه، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن مذكرة التفاهم قد لا تستدعي توقيع الرئيس الأمريكي.

وخلال مؤتمر صحفي عقده على هامش قمة مجموعة السبع، أطلق ترامب تصريحات ساخرة بشأن دور نائبه جيه دي فانس في المفاوضات الجارية، قائلا: “إذا نجح الاتفاق فسأنسب الفضل لنفسي، وإذا فشل فسألقي باللوم على جيه دي. احذر يا جيه دي”.

وأضاف مازحا: “سيقوم جيه دي فانس بالاستدارة بالطائرة والعودة من هناك”، في إشارة إلى مشاركته المتوقعة في مراسم توقيع الاتفاق المقررة الجمعة، رغم أن الترتيبات النهائية لا تزال قيد البحث.

وأوضح ترامب أنه لا يرغب في استمرار الحرب مع إيران حتى مع احتفاظها بجزء من قدراتها الصاروخية الباليستية، معتبرا أن مواصلة القتال “ستدمر السوق العالمية” وستكون “خطأ فادحا”.

وردا على سؤال بشأن قبوله استمرار امتلاك إيران بعض القدرات الصاروخية، قال ترامب: “ماذا يحتفظون به؟ لديهم الآن أقل مما لدى الدول الأخرى”.

وأضاف أن العمليات العسكرية الأمريكية ألحقت أضرارا واسعة بالقدرات الإيرانية، زاعما: “لقد دمرنا ما يقارب 84 أو 85 بالمئة من صواريخهم، أما الباقي فهو تحت الأرض ولا يستطيعون حتى إخراجه”.

وتابع: “إيران لا تريد إطلاق الصواريخ الآن”، في إشارة إلى ما وصفه بتراجع قدرة طهران على مواصلة المواجهة العسكرية.

ودافع ترامب عن الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب، مؤكدا أن الحرب ألحقت أضرارا كبيرة بالشعب الإيراني، وأن الإدارة الأمريكية أخذت في الاعتبار الأوضاع الإنسانية داخل البلاد.

وقال: “هل ستتركون 91 مليون شخص يموتون جوعا؟”، مضيفا: “أحد الأمور التي كنت حريصا عليها بشدة هو امتلاكهم محطات تحلية مياه ممتازة”.

وأشار إلى أنه كان بإمكانه استهداف تلك المنشآت خلال العمليات العسكرية، قائلا: “كان بإمكاني تدميرها في خمس دقائق، تماما كما دمرت جزيرة خرج”.

وأضاف: “لقد دمرت كل شيء عدا النفط”، معتبرا أن إيران ستواجه “صعوبة في إعادة البناء” وأن تعافيها سيستغرق وقتا طويلا، لكنه أشار إلى أن البلاد قد تتمكن من استعادة جزء من قدراتها الاقتصادية مستقبلا بفضل مواردها النفطية.