حراك طبي أمريكي يطالب بالإفراج عن أبو صفية

السياسي – نظّم عشرات النشطاء والعاملين بالقطاع الصحي، وقفة احتجاجية أمام مقر انعقاد المؤتمر السنوي للجمعية الطبية الأميركية بمدينة شيكاغو بولاية إلينوي، للمطالبة بالضغط من أجل الإفراج عن مدير مستشفى كمال عدوان شمال غزة، حسام أبو صفية، المعتقل بسجون الاحتلال.

وتزامنت الوقفة مع اجتماعات الجمعية الطبية الأميركية المنعقدة في شيكاغو، حيث رفع المشاركون لافتات وشعارات تطالب بالحرية الفورية للدكتور أبو صفية، داعين الجمعية للخروج عن صمتها واتخاذ موقف علني حازم يطالب بإطلاق سراحه وسراح زملائه.

وأكد المشاركون في الفعالية أن الجمعية الطبية الأميركية تتحمل مسؤولية أخلاقية وإنسانية مباشرة في الدفاع عن الأطباء والكوادر الطبية الذين يتعرضون للاعتقال والتنكيل أثناء أداء واجبهم المهني الإنساني.

وأوضح منظمو الاحتجاج أن هدف هذه الحركة هو الضغط على الإدارة التنفيذية للجمعية لإصدار موقف رسمي يندد بجرائم الاحتلال ضد القطاع الصحي، ويدعو للإفراج عن أبو صفية والكوادر الطبية الفلسطينية المحتجزة.

وأمس الاحد، كشف ناصر عودة، محامي الطبيب الأسير  الغزّي حسام أبو صفية، عن ظروف قاسية يعيشها موكله في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال عودة، إن الزيارة الأخيرة للطبيب أبو صفية، أظهرت “ظروفا قاسية” يعيشها الطبيب الفلسطيني داخل معتقله، حيث يمضي وقته مكبل اليدين والقدمين محروما من المياه الصالحة للشرب، ويعاني من نقص الطعام والإهمال الطبي.

وأوضح عودة أن الطبيب أبو صفية يعاني من أمراض مزمنة مختلفة، ويحتاج إلى أدوية وعلاجات طبية بشكل منتظم، كان قد حُرم منها خلال الفترة الأخيرة.

واعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الطبيب حسام أبو صفية أواخر عام 2024، بعد حصار واقتحام مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، وإصراره على مواصلة العمل ورفضه القاطع لمغادرة مرضاه وجرحاه تحت القصف والنار.

وتتواصل حملات التضامن النقابية والحقوقية مع الدكتور أبو صفية في عدد من العواصم والمدن والمنظمات الطبية حول العالم، لتسليط الضوء على جريمة استهداف المنظومة الصحية في فلسطين.