أفادت وسائل إعلام، يوم الخميس، بأن حركة “حماس” أبلغت الوسطاء رفضها التقرير الذي قدمه الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، لمجلس الأمن الدولي.
ونقل موقع “الشرق” السعودي، عن مصادر مطلعة، قولها إن اللقاء الذي كان مقرراً مع الوسطاء في القاهرة تم تأجيله، بسبب اغتيال المسؤول العسكري في “حماس”، في إشارة إلى قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة الفلسطينية، عز الدين الحداد الذي اغتيل بغارة جوية إسرائيلية على مدينة غزة، يوم الجمعة الماضي.
ويعتبر تقرير ملادينوف أن رفض “حماس” لمسألة نزع السلاح يمثل العقبة الرئيسية أمام إعادة الإعمار.
وقال مسؤول في “حماس” لـ”الشرق”، إن الحركة عبر ممثل وفدها المفاوض أبلغت الوسطاء في مصر وقطر وتركيا بأن تقرير ملادينوف “مرفوض ومنحاز للاحتلال، ومن غير المقبول عقد لقاءات مباحثات جديدة، فيما يتنكر الاحتلال للاتفاق ويواصل العدوان”.
وأشار إلى أن الوسطاء اقترحوا عقد لقاءات جديدة في القاهرة، لبحث الخروج من الأزمة الحالية بعد فشل المفاوضات في الأسابيع الماضية في تحقيق تقدم.
وتساءل: “هل يعقل أن تغتال إسرائيل قائد كتائب القسام عز الدين الحداد، في الوقت الذي كان الوسطاء يجرون اتصالات مع (حماس) ومع إسرائيل تمهيداً للقاءات مباحثات في القاهرة”، مؤكداً أن “الاحتلال ينسف جهود الوسطاء دائماً”.
وبحسب مصادر مطلعة بعضها قريبة من الوسطاء، فإن إسرائيل تصر على ربط أي خطوة تتعلق باتفاق وقف النار بنزع سلاح “حماس” والفصائل الفلسطينية، بينما تطالب الحركة ومعها الفصائل في غزة، الوسطاء بالضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق.







