أفاد الإعلام الرسمي في كوريا الشمالية، فجر اليوم الأحد، بإجراء تغييرات في القيادة العسكرية للبلاد، شملت إقالة وزير الدفاع نو كوانغ تشول، كما شهدت البلاد الإعلان عن سلسلة ترقيات.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن “خطط إعادة التنظيم الهيكلي” تقررت، خلال اجتماع عُقد السبت، برئاسة كيم جونغ أون.
وأوضحت الوكالة أن نو كوانغ تشول لم يُعف من منصبه كوزير للدفاع فحسب، بل خُفضت رتبته أيضاً في قيادة الحزب الحاكم ليصبح “النائب الأول لمدير إدارة صناعة الذخائر”.
وتم تعيين كيم سونغ غي، مدير المكتب السياسي العام للجيش الشعبي الكوري، وزيرا جديدا للدفاع، بحسب ما أوردته “فرانس برس”.
وعُين مسؤول رفيع آخر، وهو مستشار الدفاع باك جونغ تشون، في منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب الحاكم، وانضم إلى المكتب السياسي للحزب.
وتأتي عملية إعادة تشكيل القيادة بعد فترة وجيزة من اختتام المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
وحظيت هذه المناورات التي تندد بها بيونغ يانغ بانتظام وتعتبرها بمثابة تحضير لغزوها، بمتابعة دقيقة هذا العام، بعد أن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقليص مشاركة بلاده فيها.
وانتقد ترامب المناورات ووصفها بأنها مستفزة لكوريا الشمالية، مهاجما سيول لعدم دعمها حربه ضد إيران.
المصدر: رويترز