السياسي – تخرّجت اليوم الثلاثاء دفعة أولى ضمّت 150 امرأة من معهد الشرطة النسائية في ريف دمشق الذي أنشأته السلطات ضمن إعادة بناء أجهزة الأمن في سوريا.
وقالت مديرة معهد الشرطة النسائية العميد هدى سرجاوي لوكالة فرانس برس: «نحتفل بتخريج الدفعة الاولى من الشرطة النسائية في سوريا الجديدة، وهذه الدورة لها خصوصية، وهي الدورة الاولى بعد التحرير في القطاع الأمني».
ويأتي تخريج الدفعة بعد نحو عامين على سقوط حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد وإعادة هيكلة وزارة الداخلية وأجهزة الأمن.
وخضعت الخريجات لتدريب شمل التأهيل العسكري والبدني والعلوم القانونية والشرطية والمهارات الميدانية، على أن يلتحقن بوحدات تابعة لوزارة الداخلية في مناطق مختلفة من البلاد، وفق السلطات.
وحتى قبل تخريج هذه الدفعة، تعمل نساء بالفعل ضمن الشرطة السياحية الجديدة، فيما لا يقبل الجيش السوري الذي أعيد تشكيله النساء في صفوفه.
وفي شمال شرق البلاد، تُجري مقاتلات سابقات في “وحدات حماية المرأة” الكردية محادثات مع وزارة الداخلية بشأن دمجهن في قوات الأمن التابعة للدولة، من دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق.
وكانت “وحدات حماية المرأة” جزءا من “قوات سوريا الديموقراطية” التي كانت تقودها قوات كردية، قبل أن تحل نفسها الشهر الماضي في إطار اتفاق تم التوصل إليه في يناير الماضي، وينص على دمج القوات السورية الكردية بمعظمها في الجيش، ودمج المؤسسات المدنية الكردية في مؤسسات الدولة.
وأشارت مديرة معهد الشرطة النسائية إلى أن “الاحتفال شهد مشاركة ممثلات عن وحدات حماية المرأة في هذا الاحتفال، وهناك قرار بالاندماج بين قوات حماية المرأة ووزارة الداخلية والعمل قائم”.
وعقب حضوره حفل التخرّج، وصف وزير الداخلية أنس خطاب على منصة إكس الخطوة بأنها “تعكس حضور المرأة السورية وإسهامها في خدمة الوطن والمجتمع، وتعزز مشاركتها في العمل الشرطي”.