اعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي العثور في سوريا على أطنان من المواد النووية التي يمكن استخدامها استخدامًا سيئاً، فيما اكدت دمشق ان من حقهاامتلاك هذا النوع من المواد لاستخدامها بشكل سلمي رافضة تسليمها خاصة بعد العدوان السرائيلي الاخير على مطار ابو الظهور في ادلب.
وصرح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قائلاً: “ستبقى المواد النووية السورية في عهدة سوريا، رهناً بضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، ولبلادنا الحق في استخدام الطاقة النووية للأغراض المدنية والسلمية”.
وفي سياق تقرير صدر الأسبوع الماضي يفيد بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتزم إخراج مواد نووية مخزنة في موقع سري في سوريا، وذلك بعد التوصل إلى تفاهمات مع إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، أضاف الوزير: “سنعمل على تهيئة الظروف اللازمة لمعالجة هذه المواد وتخزينها بشكل آمن”.
صفحة نيتسان شابيرا العبرية اشارت الى انه و بعد القصف الذي وقع الليلة الماضية على مطار سوري مهجور في ادلب يدعى مطار ابو الظهور ، اعترفت سوريا بامتلاكها مواد نووية وأعلنت: “ستبقى في حوزتنا”
تصريحات الشيباني وغروسي جاءت في مؤتمر صحفي مشترك وقد اكد الوزير السوري ان بلاده تتيح للوكالة الدولية للطاقة الذرية الوصول إلى موقع #ديرالزور بقرار سيادي وتؤكد أن الشفافية خيار ذاتي وتعهدت بتعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
واكد الشيباني ان لسوريا تؤكد حقها السيادي والقانوني في الاستخدامات المدنية والسلمية للطاقة النووية وتتطلع إلى أن يعكس تقرير غروسي حجم التقدم المنجز في التعاون النووي.
وفيما يتعلق بالعدوان الاسرائيلي على مطار ابو الظهور قال الشيباني : ندين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي السافر الذي استهدف مطار أبو الظهور. وسوريا تطالب بالانسحاب الكامل إلى ما قبل خطوط الثامن من كانون الأول 2024
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي قال : زرنا موقع #ديرالزور، وتجري الآن عمليات حفر واستكشاف مهمة فيه واكتشفنا موقعا آخر مخزّنة فيه مواد نووية، وهو أمر في غاية الأهمية، وسوريا قررت فتح الموقع أمام مفتشي الوكالة ولم تكن حكومة النظام السابق تمتثل لقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقد بدأنا العمل منذ 18 شهراً وحققنا مع الحكومة السورية إنجازاً مهماً جداً ونحن نطوي صفحة قديمةً ولكن هذا لا يعني نسيان الماضي والحكومة السورية أطلعت البعثة على موقعٍ آخر للطاقة النووية يعود للنظام البائد
وفق قناة i24NEWS الاسرائيلية:
تمتلك سوريا 50 طنًا من اليورانيوم. ورغم أن الحديث لا يدور عن يورانيوم مخصب، فإنها تُعد كمية كبيرة جدًا.
ويقولون في سوريا إن هذه المواد، وكذلك البرنامج النووي بأكمله، ستخضع من الآن فصاعدًا لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنها ستبقى بحوزة سوريا.
وتطالب سوريا حاليًا بالحصول على برنامج نووي مدني؛ وبعبارة أخرى، أن تكون في وضع مماثل لتركيا ومصر والسعودية والإمارات، التي لديها برامج من هذا النوع