حذرت صحيفة “معاريف” العبرية، في تحليل لها، من خطورة المرحلة التي تمر بها إسرائيل على المستويين السياسي والعسكري، معتبرة أن ثمة لحظات لا تكفي فيها الممارسات السياسية المعتادة، بل يصبح الإنقاذ ضرورةً حتمية؛ وأن إسرائيل قد وصلت إلى مثل هذه اللحظة.
ونبهت الصحيفة إلى أنه في حال فاز رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، في الانتخابات المقررة الشهر المقبل – مخالفاً بذلك توقعات استطلاعات الرأي – فإن إسرائيل ستسير نحو كارثة فادحة لا يمكن تصور مداها.
وأشارت إلى أنه إذا صدقت الاستطلاعات وخسر نتنياهو، فإن المعارضة سترث شعباً يعاني من صدمة عميقة ومؤسسات ضعيفة وعزلة دولية تهدد وجودها ذاته، منوهة بأنه يتعين على القيادة الجديدة التفكير بمنطق “الإنقاذ الوطني”.
ولفت التحليل إلى انهيار مكانة إسرائيل الدولية، بالنظر إلى الأوساط السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة وأوروبا؛ إذ إن الوضع أخطر كثيرا مما يدركه الكثيرون؛ كما تقول الصحيفة.
واعتبرت “معاريف” أن إسرائيل أمام “حالة طوارئ حقيقية”، حسب تعبريها؛ لأنه برأيها ستتحول إسرائيل المعزولة إلى إسرائيل فقيرة – بمجتمعٍ وجيشٍ يماثلان دول العالم الثالث – وبالتالي، ستصبح دولةً هشةً ومكشوفة.
المصدر: رويترز